طرد أهالي بلدة عبا في جنوب لبنان أمس السفيرة الأميركية ميشال سيسون التي جاءت إلى قريتهم لفتح مسرح مدرسة بتمويل من وكالة التنمية الأميركية.

وذكرت مصادر لبنانية أنه عندما علم أهالي البلدة بأمر الزيارة نزلوا الى الشارع وتجمّعوا أمام المدرسة رفضاً لها»، معتبرين أن «ذلك يشكّل تحدياً لشعورهم»، وحملوا لافتات كتب عليها «لا للسفيرة الأميركية على ارض الشهداء، لا للتدخل الأميركي في الشؤون اللبنانية، لا للقنابل الذكية الأميركية التي دمّرت بيوتنا»، ورفع أحدهم حذاءً على عصا.

ولفتت المصادر إلى «انه أُحضرت الى المدرسة جرافة للتصدي لموكب السفيرة الأميركية، فيما حضرت دوريات مكثّفة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لتفريق المتظاهرين وعادت ساسون أدراجها إلى بيروت دون دخول القرية».

في غضون ذلك، حذر الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون في تقرير الى مجلس الامن من أن سلاح حزب الله يبث اجواء من التخويف في لبنان ويزعزع استقرار البلد مع اقتراب موعد الانتخابات في 7 يونيو المقبل.

كما ندد كي مون بتوسيع الحزب نشاطاته خارج لبنان في غزة ومصر. وتابع ان ذلك «يهدد استقرار المنطقة ويتعارض مع اهداف القرار 1559».

وشدد على أن ترسانة حزب الله التي تضم ايضا شبكة مستقلة للاتصالات اللاسلكية «يشكل تحديا مباشرا لسيادة الدولة اللبنانية وعقبة في وجه المسار الديموقراطي الطبيعي في لبنان»، محذرا من ان الحزب يحتفظ بقدرة شبه عسكرية مهمة.