بدأت منافذ بيع في تنفيذ قرار الأمانة العامة للبلديات بحظر تداول منتجات الخنازير المستوردة من الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وقامت بشكل مؤقت بتعليق لافتات تعتذر فيها عن بيع المنتجات جراء المستجدات العالمية السائدة حول مرض أنفلونزا الخنازير.

وإلتقطت عدسة «البيان» صوراً تظهر اللافتات التي وضعت على أماكن بيع منتجات الخنازير في منافذ البيع المصرح لها بذلك وتتضمن عبارة «وقف بيع منتجات الخنازير حتى إشعار آخر».

وقال مسؤلون في هذه المنافذ إن عملية بيع منتجات الخنازير تتسم بالندرة وتشهد إقبالاً ضعيفاً من فئات محددة من الجماهير، مشيرين إلى أن المنافذ لجأت إلى هذا الأمر في ضوء التعميم الأخير من الأمانة العامة للبلديات.

وأوضحوا أن منتجات الخنزير تشهد منذ الإعلان عن ظهور مرض أنفلونزا الخنازير في العديد من بلدان العالم ندرة في الشراء، مشيرين إلى أن هذه المنتجات تشهد بطبيعة الحال إقبالا من شرائح محددة من الجماهير.

وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الإتصال والمعلومات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن هناك أقساما محددة لبيع منتجات الخنزير في عدد بسيط من منافذ البيع المصرح لها بهذا الأمر، مشيراً إلى أن جميع السلع الغذائية المتواجدة في الأسواق تخضع لفحص دقيق للتأكد من صلاحيتها للإستخدام.

وشدد على الحرص على الحصول على عينات عشوائية من المنتجات الغذائية لغير المسلمين بصفة دورية للتأكد من سلامتها كما يمتلك الجهاز برنامجاً إلكترونياً للإنذار المبكر، متصل بجهات غذائية عالمية معتمدة تبعث بتقارير مستمرة عن المواد الغذائية الضارة على مستوى العالم، وعلى ضوئها يقوم الجهاز بوضع الخطط الميدانية لسحب المنتج أو منع دخوله.

وأضاف أن لحوم الخنزير تدخل إلى الدولة بكميات بسيطة للغاية لاستخدام غير المسلمين وهناك عدد محدود من المنافذ مرخص لها بتداولها وبيعها، مشيراً إلى أن الجهاز منذ الكشف عن أزمة انفلونزا الخنازير كثف مراقبته على منافذ البيع وتأكد من سلامة اللحوم المستوردة والمتداولة.

أبوظبي - احمد جمال