أكد الفائزون بجائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب أهمية إثارة التنافس الشريف بين الشباب باعتباره منهجا رائدا تبنته دولة الإمارات، وشجعت على استثماره لتحقيق البناء السليم لوطننا المعطاء، الذي بذلت فيه حكومتنا الرشيدة جل جهودها وكل قدراتها لتوفير كافة المجالات التعليمية والعملية وغير ذلك، للوصول إلى أعلى مراتب التميز في شتى المجالات.
وقالوا إن مسألة التفوق والتميز وتقدير المتميزين وتكريمهم ضرورة تعرضها ظروف التقدم العلمي والتقني الذي يشهده العالم اجمع.. مشيرين إلى أن فارس هذا التميز في هذا المقام هو سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (راعي الجائزة) الذي كرم مساء أمس الأول الفائزين في الدورة الثانية لإطلاق الجائزة في فئات: الصحافة، الإذاعة، الفيديو، وأفضل مذيع محاور. وقالت خديجة المرزوقي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب: قبل عام من الآن اجتمعنا نحتفل بمجموعة من الشباب الإماراتي الموهوب، ونفتخر بكوننا أضفنا جديدا للساحة الإعلامية في الدولة من خلالهم، واليوم نحتفل من جديد بمجموعة أخرى من المواهب الواعدة، ستترك بصمة مميزة في الإعلام الإماراتي.
حيث حملت لنا هذه الدورة تميزا في النوع لا الكم فقط، وارتقاء في العمل المقدم من حيث الفكرة، والاحترافية في التنفيذ، واستكمال عناصر العمل الإعلامي بما يوصل للجمهور المتلقي أفكار المشاركين الإبداعية.
وأشارت المرزوقي إلى أن هذه السنة صعبة على الكثيرين، لكن الجائزة أصرت على أن نكون كما عهدنا في دبي والإمارات: متميزون دائما، متحدون للصعاب، مؤمنون بأن الأخذ بيد الشباب وتطوير مهاراتهم وتمكينهم هو الثروة الحقيقية لهذه الأرض الطيبة، وهي الثروة التي ستستمر وستبني الوطن على أسس ثابتة وتضمن البقاء في المراتب الأولى.
وشدد على الطموح دائما لتطوير الجائزة، حيث قدمت هذه الدورة فئة جديدة هي أفضل مذيع محاور، التي من خلالها اكتشفت الجائزة حقيقة مجموعة مميزة من الشباب الذين يملكون الحس الإعلامي اليقظ، والقدرة على التعامل مع الكاميرا والموهبة في التحاور مع الضيوف على الرغم من صغر سنهم. وقالت إن الجائزة قدمت بالتعاون مع إذاعة وقناة نور دبي برنامجاً أسبوعياً يعرض للجمهور المشاركات المختلفة ويخلق التواصل بين المشاركين والمشاهدين.
وأضافت: نحن كفريق عمل على أتم الاستعداد دائما لبذل مزيد من الجهد في سبيل إنجاح وتطوير هذه الجائزة في الدورات المقبلة.
وأشار الفائزون إلى أن إطلاق جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب تحفيز للشباب من كلا الجنسين لاكتشاف مواهبهم وقدراتهم في مجالات الكتابة الصحافية والإذاعة والفيديو وغيرها وخلق جيل من الإعلاميين والصحافيين القادرين في المستقبل على شغل مواقع قيادية في المؤسسات الوطنية الإعلامية والصحافية..إضافة إلى تأكيد دعم القيادة المستمر للطاقات والإبداعات الإماراتية الشابة وتفعيل دور المواطنين في المجال الإعلامي والذي لطالما شكل حلقة وصل مهمة وحيوية بين دبي والعالم الخارجي..
وقالت جميلة حبش، حازت على جائزة أفضل مذيع محاور وحصلت على 200 ألف درهم، وعلى فرصة للحصول على برنامجها الخاص وعقد عمل لمدة عام كامل مع إذاعة وتلفزيون نور دبي إن إطلاق جائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها الثانية يمثل ركيزة أساسية، ورؤية استراتيجية لشحذ الهمم في نفوسنا لتحقيق الإبداع الإعلامي.
وأشارت إلى تشجيع الجائزة وتفجيرها المهارات الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل في مجالات العمل الإعلامي وتنمية هذه المهارات وصقلها والانتقال بها إلى مستويات أداء رفيعة، الأمر الذي سيقود في النهاية إلى تعزيز طاقات دولة الإمارات بكفاءات وطنية طموحة تتقن العمل الإعلامي. وتردف جميلة: إن إضافة فئة جديدة وهي «أفضل مذيع محاور» هذا العام لم تأت عن فراغ، بل لاكتشاف مواهب جديدة في مجال التقديم التلفزيوني لتساهم على المدى البعيد في رفد الإعلام الإماراتي بالطاقات الجديدة الخلاّقة.
أما هناء الزرعوني فقد حصلت على المركز الأول في فئة الفيديو ونالت جائزة مادية قدرها 100 ألف درهم، أوضحت أن المسابقة مشجعة ومفيدة لأنها تفتح الفرصة أمام المواهب الشابة، معتبرة المسابقة فسحة أمل لكل الشباب بغية طرح أفكارهم إلى العلن وإبراز مواهبهم وطموحاتهم حول موضوعات تهمهم وتعنيهم. كما حصل في فئة الفيديو عبدالرحمن بن ثالث على المركز الثاني، وسعيد علي الكتبي على المركز الثالث.
وقال علي الأشخري الذي حصل على المركز الأول في فئة الإذاعة وجائزة نقدية قيمتها 100 ألف درهم: لا أستطيع التعبير عن سعادتي إزاء حصولي على المركز الأول، فالشباب المشاركون قدموا أعمالا رائعة، والكل كان ينافس الآخر بروح أخوية شريفة.
وأضاف: سعادتي الكبيرة هي كوني شابا من دولة الإمارات تدعمه القيادة، و تأخذ بيده دوما نحو الأمام.. وإطلاق جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب من شأنها أن تفجر مواهب جديدة في الدولة في صناعة مختلف مجالات الإعلام.
وحصل بدر يوسف العليلي في فئة الإذاعة على المركز الثاني، وسالم الطريفي على المركز الثالث.
حمد عبد الكريم محمد حاز على المركز الأول في فئة الصحافة ونال جائزة مادية قدرها 100 ألف درهم أشار إلى عدم توقعه الفوز أبدا، لأن المتنافسين قدموا كتابات في غاية الروعة. وقال: لا أبالغ إن قلت أني أكاد أطير من فرط سعادتي لحصولي على المركز الأول وبجدارة واستحقاق.
ويضيف: إن هدف سموّ الشيخ ماجد بن محمد من وراء إطلاق هذه الجائزة هو تشجيع ودعم المواطنين الشباب على المشاركة في العمل الإعلامي مما سيتيح أمامنا فرصاً واسعة لإعادة تشكيل الرأي العام، والانخراط في قضايا المجتمع، وابتكار أفكار جديدة ومبدعة.. ليس هذا فحسب فهذه الجائزة في حد ذاتها ستدفعنا وستحثنا دائما على التقدم نحو الأمام، ما سيعطينا القدرة لنكون شباباً منتجين وفاعلين في المجتمع. وحصل في فئة الصحافة على المركز الثاني شيخة محمد الحمادي، وحصل عبيد إبراهيم بوملحة على المركز الثالث.
دبي ـ جميلة إسماعيل

