تحت شعار «نحن لا ننتظر الأحداث.. بل نصنعها» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، انطلقت مسابقة «اصنع فرصتك» مع جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في فئات الصحافة والإذاعة والفيديو والأفلام تأكيدا لدعم القيادة المستمر للطاقات والإبداعات الإماراتية الشابة وتفعيل دور المواطنين في المجال الإعلامي والذي لطالما شكل حلقة وصل مهمة وحيوية بين دبي والعالم الخارجي. كما أن إضافة سمو الشيخ ماجد بن محمد فئة «أفضل مذيع محاوِر» إلى فئات الجائزة الثلاث الأخرى في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الجائزة وإتاحة فرص أكثر للمهتمين بهذا المجال. نعم.. شهدت الجائزة اهتماما واسع النطاق..

وكلنا ثقة أن التواصل مع الشباب من كلا الجنسين، وخصوصاً في أقسام الإعلام والاتصال الجماهيري، سيمكننا من اكتشاف المزيد من المواهب المبدعة في مجالات الكتابة والإخراج والإنتاج والفنون.. ولا شك أن تواصلنا مع الطلاب في جامعاتهم سيمكن الجهات المنظمة للجائزة من تعزيز رسالة الجائزة في أنها صممت من أجلهم، وأن العمل الإعلامي يمثل خياراً حقيقياً لمسيرة مهنية ناجحة.

فالجائزة في حد ذاتها تهدف للأخذ بيد الشباب الإماراتي ومساعدتهم وتشجيعهم على الاستفادة من مهاراتهم الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل في مجالات العمل الإعلامي وتنمية هذه المهارات وصقلها والانتقال بها إلى مستويات أداء رفيعة، الأمر الذي سيقود في النهاية إلى تعزيز طاقات دولة الإمارات بكفاءات وطنية طموحة تتقن العمل الإعلامي.. فلابد من الحرص كل الحرص على تعزيز الإمكانات والكفاءات الوطنية الشابة ودعمها بكل ما يمكن توفيره من أدوات العمل الإعلامي وأحدث ما وصلت إليه التقنيات في هذا المجال.

آخر الهمس: النجاح والتميز عشق مزمن ومستحيل ممكن، يرسمه الأمل ويصنعه العمل لا يجوز لطالبه أن يوليه ظهره.. إلا متحرفا لبناء أو متحيزا لإبداع جديد حتى يبلغ الغاية ويرفع الراية.. ولا أملك إلا أن أقول: وألف مبروك للفائزين في جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب وإلى مزيد من الارتقاء في العمل الإعلامي.

j_alhawas@hotmail.com