أكد علي محمد بالرهيف رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات التعاونية دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي ورعايته لجمعية الإمارات التعاونية ومساندته اللامحدودة لها، وموافقة سموه على منح الجمعية ثلاث قطع أراض بإمارة دبي في مناطق حتا وعود المطينه والقرهود.
وكشف بالرهيف في حوار مع «البيان» عن أن هذا الدعم ساهم بصورة مباشرة في تخطي الجمعية العقبات التي اعترضت مسيرتها في الأعوام التي تلت تأسيسها في العام 1995حتى عام 2002، وجعلتها تتكبد صافي خسائر سنوية متتالية الواحدة تلو الأخرى، موضحا أن الجمعية رفعت صافي أرباحها بنسبة 2078% لعام 2008عن عام 2007 حيث بلغت الأرباح عن العام الماضي 4 .5 ملايين درهم مقابل 251 ألف درهم للعام 2007 وذلك بفضل الدعم الحكومي غير المباشر الذي تلقاه الإمارات التعاونية والسياسة التي اقرها مجلس الإدارة بإنشاء مكتب خاص للاستيراد المباشر للمواد الغذائية والاستهلاكية.
وأشار إلى أن جمعية الإمارات التعاونية خطت خلال السنوات الماضية خطوات كبيرة، بتحقيقها صافي أرباح سنوية بشكل مستمر منذ عام 2002، وتزايدت نسبة المشترين من أعضائها وتضاعفت ثقتهم بالجمعية مرة أخرى، كما وضع مجلس الإدارة خطة للجمعية من شأنها أن تساهم في تطوير أداء عمل الجمعية بما يمكنها من تحقيق صافي أرباح قابلة للتوزيع على أعضائها المساهمين.
وقال بالرهيف إن مجلس الإدارة يقوم بالتنسيق مع ديوان سمو الحاكم وحكومة دبي بهدف منح الجمعية أراض بالمناطق الجديدة ذات الكثافة السكانية بإمارة دبي، والتنسيق مع الجهات المختصة لزيادة عدد طوابق مبنى فرع القرهود من طابقين إلى أربعة طوابق بما يساهم في تنوع الخدمات من ناحية وزيادة إيرادات الجمعية من ناحية أخرى.
وتاليا تفاصيل الحوار:
ما أهداف جمعية الإمارات التعاونية؟
أهمها تحقيق نتائج مالية باهرة وتحصيل نسبة عائد على الاستثمار لا تقل عن 20 % والمحافظة على السيولة ومستوى المخاطرة المالية من خلال زيادة إيرادات وترشيد التكاليف وتبني الحوكمة والتدقيق الداخلي والشفافية المالي، الجمعية تأسست بالقرار الوزاري 454 لسنة 1995 بقرار من معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية آنذاك، أهم أهدافها طبقاً لنظامها الأساس تنمية الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمساهمين، تقديم خدماتها المختلفة لقاطني إمارة دبي بأسعار تعاونية، تحسين شؤون المناطق المحيطة بالجمعية.
وتتطابق الأهداف الاستراتيجية للجمعية مع الاستراتيجيات العليا لمجلس الإدارة وذلك انطلاقًا من رسالتنا العليا وبالانسجام الكامل مع رؤيتنا المشتركة ومنظومة القيم الخالدة التي اخترناها منهجا لأنفسنا ولكافة العاملين في جمعية الإمارات التعاونية، قمنا بتحديد الأهداف الاستراتيجية والتي تشكل مجتمعة أولوياتنا الحيوية على مدى السنوات القادمة.
وتشمل هذه الأهداف رفع مستويات رضا وولاء العملاء والمتعاملين مع جمعية الإمارات التعاونية وتعميق، قناعاتهم بأنها الخيار الأفضل في تلبية مختلف احتياجاتهم وتوقعاتهم، زيادة الخيارات وتوسيع البدائل وأنواع المنتجات والمواد التي توفرها جمعية الإمارات التعاونية لجمهورها وعرضها بما يتلاءم مع تنوع احتياجاتهم وأذواقهم وبما يستجيب لتنامي طموحاتهم.
وكذلك رفع كفاءة عمليات تخطيط وشراء وتخزين وعرض المواد الاستهلاكية والأجهزة والأدوات المنزلية وتحقيق التفوق المطلق في عمليات البيع والتوزيع من خلال قنوات متنوعة وموثوق، تنمية وتطوير كفاءات ومهارات الموارد البشرية واستبقائها وتشجيعها وكسب ولائها وجذب المواطنين لسد الشواغر على كافة المستويات الوظيفية.
زيادة المبيعات
وهل حققت هذه الأهداف أي نتائج حتى الآن؟
جمعية الإمارات التعاونية خطت خلال السنوات الماضية خطوات جبارة، وتزايدت نسبة المشترين من أعضائها وتضاعفت ثقتهم بالجمعية مرة أخرى، بالإضافة إلى زيادة مبيعات العام 2008 بمبلغ 8 .46 مليون درهم بنسبة 31% تقريباً مقارنة بعام 2007، وهذا يعني تخطيها العقبات التي اعترضت مسيرتها في الأعوام السابقة منذ تأسيسها وحتى عام 2002، وجعلتها تتكبد صافي خسائر سنوية متتالية الواحدة تلو الأخرى إلى أن وصلت إلى مرحلة كان لابد فيها من أخذ القرارات الجريئة التي يمكنها أن تقوم مسيرتها من أجل الوصول إلى الأهداف التي أنشئت الجمعية من أجلها وهى تحسين أداء الخدمات المقدمة للأعضاء واستثمار أموالهم بالصورة الجيدة التي تعود عليهم بالخير والمنفعة.
وماذا عن تحقيق صافي أرباح سنوية بصفة مستمرة ؟
أسفرت الجهود المضنية وإخلاص وتفاني مجلس وإدارة الجمعية عن تحقيق صافي أرباح سنوية بصفة مستمرة منذ عام 2002 إلى أن وصلت عام 2008 إلى 4 .5 ملايين درهم، وذلك من خلال الاستثمار الجيد للموارد وإحكام الرقابة الداخلية على المصروفات والعمل على زيادة الإيرادات المتنوعة، مما يعزز من مكانة الجمعية وقدرتها التنافسية في تجارة التجزئة بين الأسواق المنافسة.
وماذا عن ثقة المساهمين وعودتهم للجمعية؟
الأرقام تقول إن الزيادة في مشتريات المساهمين خلال عام 2008 بلغت 6 .35 مليون درهم أي بنسبة 67% مقارنة بعام 2007 بالمقارنة بزيادة 3 .5 ملايين درهم بنسبة 33% لعام 2007 عنه لعام 2006 ما يعني أن هناك قبولا من قبل المساهمين لخطط التطوير التي ينتهجها مجلس الإدارة تجاه المساهمين من حيث توفير احتياجاتهم بالجودة والسعر المناسب فضلاً عن جمال طريقة العرض والترتيب للأصناف.
مع ضرورة الإشارة إلى زيادة المبيعات حيث بلغت نسبة الزيادة في المبيعات لعام 2008 مقارنة بعام 2007 ما يقارب 31%، حيث تعبر هذه النسبة عن النمو في مبيعات الجمعية ونجاح الجمعية في خططها الرامية لزيادة المبيعات وتوفير السلع المختلفة ذات الجودة العالية.
أحكام الرقابة
وهل يمكن الإشارة إلى أهم الإنجازات المالية التي تحققت عن السنتين الماليتين الماضيتين؟
نتيجة لإحكام الرقابة على المصروفات الإدارية والعمومية وإحكام الرقابة لإيراداتها للفترة لعام 2008 عنه لعام 2007 . زادت مبيعات الجمعية من 154 مليون لعام 2007 إلي 197 مليون أي بنسبة زيادة بلغت 31%، بإحكام الرقابة على الأقسام والمحلات والأرفف والأرضيات المؤجرة أدى إلى زيادة إيرادات التأجير لها من 3 .14 مليون درهم لعام 2007 إلى 95 .22 مليون درهم لعام 2008 أي بنسبة زيادة بلغت 60%.
وبفضل إحكام الرقابة على العمليات تم زيادة صافي ربح العمليات من 645 ألف لعام 2007 إلى 5 .6 ملايين درهم لعام 2008 أي بزيادة قدرها 8 .5 ملايين درهم، بنسبة زيادة 908%، استطاعت إدارة الجمعية أن تنظم الدفاتر والسجلات المحاسبية للجمعية بأخذ المخصصات اللازمة والتي بلغت 919 .898 درهم لنهاية الفترة وذلك تطبيقاً للمعايير المحاسبية الدولية.
وهل من تفاصيل لذلك الانجاز؟
من خلال الخطط والتصورات التي وضعها مجلس إدارة الجمعية بخصوص الانتشار والتوسع بإمارة دبي، تم افتتاح فرع الجمعية الجديد بمنطقة المزهر الثانية على مساحة قدرها 130 ألف قدم مربع في أغسطس 2008 حيث تم تصميمه بأحدث التصميمات العالمية من حيث المظهر الخارجي والتوزيع الداخلي والذي أوكل إلى إحدى الشركات المتخصصة في أعمال الديكور والتوزيع الداخلي وشراء الأرفف والمعدات للفرع.
بالإضافة إلى توفير معظم الخدمات الضرورية من مطاعم متنوعة والوجبات السريعة والخدمات الأخرى المتنوعة (صيدليه، نادي صحي للسيدات، ملابس، صرافه، كوفي شوب، مدينة ألعاب، مجمع مطاعم، عطور وبخور عربيه..... الخ) ومتوقع أن يقدم الفرع خدماته لأكثر من 25 ألف أسرة خلال السنتين القادمتين ولمناطق المحيصنة 1 والمحيصنة 2، المزهر الأولى والثانية، مردف، مشرف وبعض المناطق السكنية القريبة من الفرع في الشارقة ليشمل معظم احتياجات زوار الفرع من الخدمات المختلفة، كما ساهم في زيادة إيرادات الجمعية بشكل عام حيث بلغ متوسط مبيعات الفرع 118 ألف درهم يومياً.
وتحقيقا لما تهدف إليه الجمعية من تنويع لخدماتها المختلفة بأسعار تعاونيه لذا قامت بافتتاح سلسلة من المطاعم للوجبات السريعة والمتمثلة في الفطاير، الفول، الفلافل، الكشري بأنواعها المختلفة وذلك بأسعار تعاونية وتنافسية في نفس الوقت بانخفاضها بمبلغ 3ـ 5 دراهم للصنف الواحد مقارنة بالأسواق المنافسة، أولاها بفرع الطوار3، الثاني بفرع المزهر 2، الثالث بفرع حتا بمتوسط مبيعات يوميه 6 آلاف درهم.
ولا ننسى العمل على إنشاء فروع جديدة وتطوير فرع الجمعية بمنطقة القرهود طبقاً لخطة مجلس الإدارة بالتوسع والانتشار لتقديم خدمات الجمعية لمعظم المقيمين بإمارة دبي، جاري إعداد التصميمات الهندسية لفرع القرهود بمساحة إجمالية 90 ألف قدم مربع ( أرضي + أول + ثاني) جاري التنسيق مع الجهات المختصة للترخيص للجمعية لبناء أربعة طوابق أسوة بأحد الأنشطة التجارية المجاورة لها، مما سيساهم في زيادة إيرادات الجمعية.
خطة مدروسة
وماذا حقق إنشاء مكتب الاستيراد والتصدير؟
حرص مجلس الإدارة منذ إنشاء مكتب الاستيراد عام 2002 على فكرة الاستيراد المباشر بإنشاء مكتب خاص تابع لإدارة الجمعية ويحظى بمتابعه ورعاية من قبل المجلس وفق استراتيجية وخطة مدروسة لتوفير البدائل والحد من ارتفاع الأسعار وخاصة السلع الأساسية والتي أرتفع عددها إلى 200 سلعه، مما ساهم في رفع مبيعاته بنسبة 258 % مقارنة بعام 2007، وتحقيقه لصافي ربح 287 ألف درهم مقارنة بصافي خسائر 4 .1 مليون لعام 2007.
رسالة
منظومة القيم
تتطابق الأهداف الإستراتيجية للجمعية مع الاستراتيجيات العليا لمجلس الإدارة وذلك انطلاقًا من رسالتنا العليا وبالانسجام الكامل مع رؤيتنا المشتركة ومنظومة القيم الخالدة التي اخترناها منهجًا لأنفسنا ولكافة العاملين في جمعية الإمارات التعاونية.
تنوع الخدمات
تحقيقا لما تهدف إليه الجمعية من تنويع لخدماتها المختلفة بأسعار تعاونيه لذا افتتحت سلسلة من المطاعم للوجبات السريعة والمتمثلة في الفطاير، الفول ،الفلافل، الكشري بأنواعها المختلفة وذلك بأسعار تعاونيه وتنافسيه في الوقت ذاته بانخفاضها بمبلغ 3÷ 5 دراهم للصنف الواحد مقارنة بالأسواق المنافسة.
4 .35%
نتيجة لبناء مشروع المزهر الثانية وتطوير بعض الأقسام بهدف تحسين أداء الخدمة بالجمعية ارتفعت المصروفات الإدارية والعمومية من 25 مليون عام 2007م إلى 9 .33 مليون عام 2008 أي بنسبة زيادة بلغت 4 .35 % بالمقارنة بعام 2008.
حوار ـ فريد وجدي

