تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام تنظم المؤسسة يوم الأربعاء المقبل ولمدة يومين مؤتمرا إقليميا يعنى بشؤون وقضايا الأسرة تحت عنوان (عالم في أسرة) ويعقد في فندق قصر الإمارات بأبوظبي.

وأكد على بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية في مؤتمر صحفي عقد أمس أن المؤسسة تنظم المؤتمر في ضوء إستراتيجية عملها التي تسعى لتعزيز الترابط الأسري لأن الأسرة هي نواة المجتمع وفي استقرارها أمن وسلامة المجتمع كله.

وقال إن العالم أصبح قرية صغيرة بفضل التطورات التكنولوجية المذهلة وقد كان لهذه التطورات آثارها على الكيان الأسري الذي أصبح يواجه العديد من الصعاب والتحديات كعقوق الوالدين وانحراف الشباب وزيادة حالات الطلاق وسوف يلقي الضوء على هذه القضايا وكل التحديات التي تواجه الأسرة ويقدم الحلول الممكنة لها «مؤكداً أن الإمارات بقيمها الأصيلة ودينها الإسلامي الحنيف تقدم نموذجاً رائعاً للأسرة المتماسكة والمترابطة.

من جانبه أكد الدكتور نجيب عبد الوهاب رئيس اللجنة العلمية في المؤتمر أن المؤسسة التنمية الأسرية على عاتقها أن تبادر إلى إقامة هذا المؤتمر بطرح يتناسب والمتغيرات العالمية المتجددة لا لتلحق بالركب بل لتكون في مقدمته، لتقدم للإنسانية مشعلاً تستهدي به وقد حق لها ذلك لأنها قد تشرفت بالرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي أصبحت وأمست وشغلها الشاغل وجل اهتمامها وعنايتها بالأسرة».

وردا على سؤال حول نسب الطلاق في الدولة أكد الدكتور نجيب أن الأرقام التي تتردد على مستوى الدولة من مختلف الجهات لا تعكس الواقع حول أرقام ونسب الطلاق لأن هذه الأرقام تأتي من جهات مختلفة الأمر الذي يدعو إلى ضرورة تحديد جهة مختصة لدراسة هذه الظاهرة وتحديدها في المجتمع.

من جانبه أكد العقيد حسن عبد الوهاب الحمادي نائب مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة (الشريك الاستراتيجي للمؤتمر) أن القيادة الحكيمة تقوم في كل مناسبة بالتأكيد على ضرورة أن تأخذ القوات المسلحة دورها الفاعل في مجال التنمية الاجتماعية والمشاركة في الحفاظ على مجتمع آمن ومتماسك وقوي الركائز..

وأضاف: «إن من واجب كل مؤسسة أن تشارك في حماية الأسرة وبالتالي حماية المجتمع، وإعادة إحياء القيم والمبادئ العريقة التي فطرنا عليها، وإن مؤتمر (عالمٌ في أسرة) خطوة مهمة في مجال التنمية الأسرية والاجتماعية، وفرصة للقاء ذوي الخبرة والاختصاص الذين نأمل أن يكون في لقائهم كل المتعة والفائدة للمشاركين في هذا المؤتمر».

ويناقش المؤتمر عبر نخبة من المتخصصين والاكاديميين عددا من المحاور منها مفهوم الأسرة والتركيبة السليمة للأسرة والأسرة المفككة وترسيخ القيم الاجتماعية وواقع المجتمع الإماراتي إضافة إلى الأسرة في العصر الحديث والواقع والتحديات والإعلام الموجه للأسرة.

يذكر أن العديد من المؤسسات والشركات والجهات الحكومية والخاصة، شاركت كرعاة، حيث تساهم القوات المسلحة كشريك استراتيجي، بينما يشارك في الرعاية الماسية للمؤتمر كل من بلدية أبوظبي، والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية وشرطة أبوظبي.

أبوظبي - ماجدة ملاوي: