خفف الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس من خطورة انتشار مرض انفلونزا الخنازير المتحور إلى مرض بشري، رغم انتشار رقعة المرض إلى القارات الخمس وتزايد القلق العالمي بشأن المرض الذي تجاوز عدد ضحاياه المئة ما دعا منظمة الصحة العالمية إلى دراسة رفع درجة الإنذار إلى الرابعة أو الخامسة.

وقال أوباما إن «انتشار فيروس انفلونزا الخنازير أمر يثير القلق، لكنه لا يستوجب حالة الإنذار»، وأضاف الرئيس الأميركي في كلمته بمقر أكاديمية العلوم الوطنية، ان واشنطن «تتابع عن كثب»، وعلى نحو متواصل تطور المرض وانتشاره، وتتخذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة في هذا الشأن.

وأعلن أوباما حالة طوارئ صحية عامة باعتبار ذلك «وسيلة احترازية» لضمان توافر الموارد الملائمة لمكافحة انتشار الفيروس، فيما دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى توخي الحذر بخصوص السفر إلى المكسيك بسبب تفشي المرض هناك. وقالت إن الولايات المتحدة تأخذ المسألة «مأخذ الجد الشديد».

كما حذرت مفوضة الصحة في الاتحاد الأوروبي، من السفر إلى الولايات المتحدة والمكسيك، مع ظهور أول إصابة في اسبانيا.

وشرعت دول كثيرة في إجراء مراقبة صحية للمسافرين في المطارات والموانئ بدأت حكومات العالم في توفير مضادات الفيروسات بكميات كبيرة. أما السلطات المكسيكية فأكدت أن الوفيات الناجمة عن انفلونزا الخنازير بلغت 103 بينما ارتفع عدد المصابين إلى 1614، كما ظهرت في البيرو والأراضي المحتلة إصابات بالفيروس لأشخاص عائدين من المكسيك، في حين خلت الدول العربية ومناطق شرق آسيا لغاية الآن من أي إصابات بشرية.

وإزاء هذه التطورات المتسارعة، قررت منظمة الصحة العالمية رفع درجة الإنذار إلى الرابعة أو الخامسة بحسب تطورات الأوضاع.

وقال الناطق باسم المنظمة غريغوري هارتل إن لجنة الطوارئ ربما تزيد درجة الإنذار إلى الدرجة الرابعة أو الخامسة مع تزايد اليقين بأن انفلونزا الخنازير لا تظهر مؤشرات على التراجع».

وتصنيف الدرجة الرابعة معناه أن منظمة الصحة العالمية تعتقد بأن الفيروس أظهر قدرة على الانتقال من شخص لآخر وإصابة أعداد كبيرة.