أكد اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن أن حجم الانتاج من الدواجن المحلية سينخفض خلال فصل الصيف بنسبة تتراوح ما بين 15% إلى 20% بسبب ارتفاع حرارة الجو وحلول موسم الإجازات السنوية، وما ينتج عنه من تراجع في معدل الإستهلاك، على أن يعود للارتفاع تدريجياً مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، فيما استبعد تأثير ذلك على الأسعار التي ستحافظ على ثباتها دون أي ارتفاع.
وكشف الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن في تصريح خاص ل«البيان» عن تراجع بسيط في حجم انتاج الدواجن مع حلول شهر رمضان المقبل بنسبة تقارب 10% مقارنة بالعام الماضي بسبب تزامن حلول الشهر الكريم العام الحالي مع فصل الصيف.
وأوضح ان نسبة الخفض في الإنتاج تعتبر بسيطة ومنطقية خاصة وأن حرارة الجو تحتم على المزارع أتباع الأساليب التي تكفل لها المحافظة على انتاجها دون التعرض لأي مخاطر مثل عدم تكاثر الكتاكيب في العنابر، مشيراً إلى أن الإتحاد يسعى وبالتعاون مع المزارع إلى ضمان توفير احتياجات المستهلكين من منتجات الدواجن والبيض دون أي نقص.
وأشار إلى انه مع حلول فصل الصيف من كل عام تلجأ المزارع وبصورة طبيعية إلى تقليل حجم الانتاج بشكل تدريجي بسبب حرارة الجو وانخفاض معدل الإستهلاك جراء حلول موسم العطلات الصيفية، لافتاً إلى أن نسبة التخفيض في حجم الإنتاج تختلف من عام إلى عام في ضوء العديد من المعطيات.
وشدد على أن هذا التراجع الطفيف في حجم الإنتاج لم يؤثر بأي شكل من الأشكال على أسعار الدواجن التي ستحافظ على ثباتها دون أي إرتفاع، مشيراً إلى الية العمل في مزارع الدواجن تسير بشكل طبيعي والانتاج يتئلام بصورة كبيرة مع حجم الإستهلاك.
واكد على وجود تعاون وتنسيق مستمر مع وزارة الاقتصاد وإلتزام تام بالأسعار التي تحددها اللجنة العليا لحماية المستهلك للدجاج والبيض، لافتاً إلى أن الأوضاع تتسم بالإستقرار خلال الفترة الحالية ولا توجد أية مؤشرات على حدوث ارتفاع في الأسعار.
وأضاف أن خفض الإنتاج سيستمر خلال فترة الصيف ثم يعود للإرتفاع تدريجياً مرة أخرى مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة في معدل الإستهلاك ، إلا أن حجم الإنتاج سينخفض بنسبة بسيطة خلال هذا الشهر الكريم مقارنة بالسنوات الماضية جراء تزامنه مع فصل الصيف، حيث لا يعطي ارتفاع درجات الحرارة المجال لزيادة عدد الداوجن التي يتم تربيتها في المزارع.
وقال إن شركات ومزارع الدواجن المحلية تلتزم بكافة وسائل الأمن الحيوي للوقاية من كافة الأمراض التي تصيب الدواجن، حيث تتم تربية الدواجن في عنابر مغلقة ولا يوجد أي احتكاك بينها وبين أي من وسائل نقل العدوى إضافة إلى أن الأعلاف المستخدمة يتم تصنيعها بأحدث الوسائل التقنية للحفاظ على قيمتها الغذائية ويتم إجراء كافة الفحوصات عليها قبل إطعامها للدواجن للتأكد من خلوها من كافة مسببات الأمراض للدواجن أو أي بقايا ضارة بمستهلكي الدواجن.
وتسهم الرقابة المستمرة التي تخضع لها مزارع الدواجن والإنتاج الوطني من البلديات ومختبرات الأغذية بكافة إمارات الدولة والرقابة المشددة على منافذ الاستيراد لخامات الإنتاج، في توفير منتجات آمنة وذات جودة عالية للمستهلكين.
أبوظبي - أحمد جمال
