بات الاهتمام بالموهوبين والمبدعين من أبناء الإمارات إحدى الركائز الأساسية للعملية التعليمية، التي لم تعد ترتكز على التعليم التقليدي البديهي فقط، بل بات اكتشاف القدرات الخاصة والمواهب الكامنة للطلاب يحتل مكانة خاصة لدى وزارة التربية والتعليم والمؤسسات المساندة لطبيعة عملها.
اثبت الطلبة الإماراتيون عبر سعيهم الدءوب للمشاركة في المسابقات والاولمبياد الصعبة داخل الدولة وخارجها، أن الطفل الإماراتي لا يقل بأي حال من الأحوال عن أطفال العالم الأذكياء، وإنما الأمر يكمن في كيفية احتضانهم وتنمية مواهبهم ورعايتهم بالطريقة المثلى.
تسعى المؤسسات والجمعيات العلمية والتربوية في الدولة إلى مد يد العون والرعاية لهذه الفئات التي تمثل مستقبل الإمارات المبهر. وجاءت جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين لتخطو بهؤلاء الطلبة أول خطوة في رحلة الألف ميل، وبكل الإمكانيات المتوفرة ساهمت الجمعية في رسم نهج خاص وفريد للبحث عن هؤلاء الموهوبين ورعايتهم ودعمهم ليس فقط في الوقت الراهن بل وفي الرحلة المستقبلية القادمة.
