قال رجل الأعمال الإماراتي عمر محمد بن حيدر راعي جائزة الإمارات للعلماء الشباب» تعتبر جائزة العلماء الشباب التي أطلقتها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين من المبادرات الرائعة التي ستساهم في اكتشاف المزيد من المبدعين من الطلاب والطالبات الإماراتيات، في مجال العلوم التطبيقية، التي تعتبر مجالا خصبا لم يأخذ حقه حتى الآن، ونحن بدورنا كرجال أعمال من أبناء هذا الوطن يجب أن نحرص على المساهمة في دعم هذه الفئات كنوع من رد جزء من جميل هذا البلد المعطاء علينا من خلال رعاية هذا المشروع الحيوي لكافة مراحله.
وأضاف بن حيدر» ننتهز هذه الفرصة لنتوجه بخالص الشكر وعظيم التقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله) ، صاحب الأفكار الخلاقة التي تسعى إلى الاهتمام بأبناء هذا الوطن ورعايتهم ودعمهم، كما أتوجه بجزيل الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي لرعايته الكريمة لهذه الجائزة ولحفل إعلان الفائزين بالمراكز الثلاث الأولى.
كما نخص بالشكر سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وكافة الأعضاء والعاملين على هذا المشروع على جهودهم الدءوبة ، مؤكدين لهم استعدادنا الدائم للعمل معهم يداً بيد لمستقبل مشرق لهذا الوطن الكريم ببناء جيل من علماء المستقبل.
وأكد عمر بن حيدر أن مثل هذه المسابقات التي تبحث عن الموهوبين والمبدعين في مختلف المجالات العلمية والثقافية ستساهم في خلق جيل جديد من الإماراتيين القادرين على احتلال مراكز متقدمة في الصفوف الأولى في العديد من المجالات التي تثري البشرية وتساهم في خدمة المجتمع المحلي والعالمي، مشيرا إلى دور هذه الجوائز في رفع اسم وعلم الإمارات عاليا في مجالات جديدة لم تخترق من قبل.
وأشاد رجل الأعمال الإماراتي بالجهود التي تبذلها الدولة عبر مؤسساتها العامة والخاصة وعبر الشراكة المجتمعية بين الاثنين لاستكمال مسيرة التقدم والرقي والريادة على مستوى العالم كله، منوها أن اسم الإمارات أصبح له صدى كبير بين دول العالم في السنوات الأخيرة.
وهو ما يزيد من مسؤولية أبنائها في الحفاظ على سمعة هذا الاسم، والحفاظ على القمة التي تسعى الدولة للوصول إليها.وأوضح بن حيدر أن دعم رجال الأعمال والمؤسسات لهذه الجائزة ولمثيلاتها واجب وطني يجب أن يبادر بالقيام به أبناء هذا الوطن، دون انتظار دعوة من المسؤولين.
