أكد د. منصور العور الرئيس التنفيذي لجامعة حمدان بن محمد الالكترونية وعضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي لجائزة العلماء الشباب يعتبر دعما كبيرا لجائزة، حيث تأتي هذه الرعاية لتؤكد التوجه السليم لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين ولدورها المتميز في اكتشاف الموهوبين ودعم المبدعين.

وقال د. منصور «إن رعاية ومساندة وزارة التربية والتعليم للجائزة يساهم في الوصول إلى الأهداف المنشودة من إطلاق هذه الجائزة التي تعتبر أول جائزة وطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يساهم فيها القطاع الخاص ممثلة في رعاية رجل الأعمال الإماراتي محمد عمر بن حيدر، مع الجهود التي تبذلها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين التي تعكس التزامها بالمسؤولية الاجتماعية تجاه أبناء هذا الوطن».

وأضاف الرئيس التنفيذي لجامعة حمدان بن محمد الالكترونية: قطعت دولتنا الحبيبة خطوات متقدمة في المجال الاجتماعي والسياسي والثقافي، ونحن اليوم نشهد استكمالا لهذا التقدم على الصعيد العلمي، لإيجاد جيل متخصص من العلماء الشباب الذين سيحفرون طريقا ومنهجا خاصة لدولة الإمارات العربية المتحدة في العلوم التطبيقية.

وأشار د. منصور العور أن عدد المتقدمين للجائزة من الطلبة الإماراتيين على مستوى الدولة من المرحلة الثانوية في الصف العاشر والحادي عشر والثاني عشر وصل إلى 500 طالب، تم عمل تصفيات لهم حتى وصل العدد إلى 130 طالب وطالبة من الإماراتيين، والذين تفوق نسبة درجاتهم في الرياضيات على 95%. وأكد د. العور أن التصفيات شهدت منافسة كبيرة من الطلاب الذين تم تصفيتهم إلى 4 فائزين فقط، فازوا بالجائزة الذهبية والفضية والبرونزية.

وأوضح د. منصور أن الجائزة ركزت هذا العام على مجال الرياضيات، كما أكد أن المنافسات شهدت إشادة كبيرة من لجنة المحكمين التي ضمت نخبة من أساتذة الجامعات والمتخصصين في مجال الرياضيات، حيث أشادوا بالمستوى المتقدم للطلاب الذي فاق الكثير من التوقعات.

ولفت الرئيس التنفيذي لجامعة حمدان بن محمد الالكترونية إلى أن التقييم تضمن 40% في اختيارات لقياس مهارات الرياضيات وتطبيقاتها الحياتية، و60 % اختبارات على أساسيات الرياضيات التي تلاق الطالب منذ الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر. وذكر د. منصور العور أن الخطوة التالية ستتمثل في تبني هذه الثروة الوطنية حيث سيتم تجديد لدعوة للجهات المختلفة من القطاعين العام والخاص للاهتمام بهذه الفئة التي ستكون باكورة العلماء الإماراتيين.