بارك الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، توجه المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « الانتربول » لإنشاء مركز لتقنيات المعلومات الأمنية لمكافحة ومنع الجريمة في دبي، خلال استقباله بمكتبه صباح أمس «رونالد نوبل» الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية بحضور العقيد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي.

وتم خلال اللقاء بحث سبل التعاون في المجال الجنائي بين شرطة دبي والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، ومناقشة بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوطيد العلاقة الشراكة بين أجهزة تنفيذ القانون على المستوى الدولي من أجل مكافحة الجريمة، وملاحقة المجرمين وتبادل الخبرات والتجارب، بالإضافة إلى بعض الأمور التي تهم الجانبين.

وأبدى الامين العام للانتربول إعجابه بسرعة توصل شرطة دبي إلى نتائج ايجابية في مجال البحث والتحري الجنائي، ذاكرا أنه سبق وان أشاد بانجازاتها في ضبط ملاحقة الجريمة والمجرمين في أماكن عديدة زارها. وأكد أن المنظمة تطلب من شرطة دبي ترشيح أحد ضباطها ليكون في مقر المنظمة في ليون من أجل مزيد من تفعيل التعاون في مكافحة الجريمة؛ مشيراً إلى أن المنظمة الدولية لمكافحة ومنع الجريمة (الانتربول) قد أدرجت أسماء المطلوبين في قضية قتل القائد الشيشاني التي وقعت مؤخرا في دبي في قوائمها، مقدرا لشرطة دبي دورها في كشف غموض الجريمة.

ومن جهة أخرى بحث الخبير الدكتور فؤاد علي تربح، مدير إدارة التدريب والتطوير والأبحاث في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي مع وفد من الإدارة العامة للأمن العام بوزارة الداخلية القطرية الشقيقة، برئاسة المقدم أحمد جاسم عبد الرحمن فخرو، رئيس قسم الفحوصات الفنية، أعداد برامج تدريبية وتأهيلية للعاملين بقسم السموم بمختبر قطر.

وذلك لما تتمتع به القيادة العامة لشرطة دبي المتمثلة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة من مستوي علمي متقدم وأجهزة متطورة في مجالات مكافحة الجرائم والاستخدام الأمثل للأدلة المادية. وعقب اللقاء قام الوفد الضيف بجولة تعريفية عن قسم السموم في الإدارة، حيث اطلعوا على نظام سير العمل وكيفية التعامل مع العينات الواردة إلى المختبر،

دبي ـ «البيان»