أكد حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بأن مختبر دبي المركزي غير معني بتحديد التأثيرات الجانبية السلبية للمواد التي تدخل في صناعة النسيج ومدى تأثيرها على صحة وسلامة المستهلك وأن ذلك يعود للمختصين من الأطباء والباحثين، موضحا بأن مختبر دبي المركزي معني بمطابقة الأقمشة والمواد المصنعة منها للمعاير والاشتراطات العالمية المعتمدة وألا تزيد نسب المواد الداخلة بالإنتاج عن الحد المسموح به عالميا والمقاييس الدولية.
وأوضح في تعليقه ـ على ما أثير مؤخرا في بعض وسائل الإعلام من أن هناك أقمشة يؤدي استخدامها لسنوات طويلة الى الإصابة بنوع من أنواع سرطان الجلد ـ بأن فحوصات مختبر دبي المركزي أكدت بأن جميع الأقمشة في السوق متطابقة مع شروط السلامة العالمية، وعند التأكد من وجود أي أقمشة غير متطابقة مع الشروط المعتمدة عالميا يتم سحبها مباشرة من الأسواق ويمنع دخولها الإمارة.
وقال إن لدى مختبر دبي المركزي أجهزة خاصة ومتطورة لفحص جودة المنسوجات والأقمشة وقد وفرته سعيا منها للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع. وذكر بأن توفير مختبر خاص بفحص الأقمشة يأتي في إطار استراتيجية حكومة دبي ودعم دورها الاقتصادي في استيراد وتصدير المنسوجات المتطابقة مع الاشتراطات العالمية.
«البيان»
