اختارت مؤسسة «سيتي آرت» العالمية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، كأول شخصية عربية سيتم تكريمها خلال الحفل الذي تعتزم «سيتي آرت» إقامته بمناسبة ذكراها السنوية الحادية والأربعين وذلك تقديراً للجهود الجبارة التي تبذلها لدعم مسيرة المرأة الإماراتية في مجال الثقافة والفنون.

وتنطلق هذه الفعالية يوم 18 مايو المقبل، ويتخللها المزاد العلني والأنشطة الخيرية وحفل توزيع الجوائز. وسيتم أيضاً تكريم كل من الفنانة العالمية لويز بورجوا، وليزا دينيسون، مديرة سابقة لمتحف سولومون ر. جوجنهايم في نيويورك ورئيسة مجلس إدارة سوذبيز في أميريكا الشمالية والجنوبية.

وسيقام الحفل تحت شعار «إحداث الفرق من خلال الفنون»، وذلك عن طريق تمكين الأطفال والشباب من العمل مع أبرز الفنانين العالمين والشباب، لإبراز القضايا الاجتماعية وتسليط الضوء على كيفية إحداث الفرق في مجتمعاتهم.

وأعربت «سيتي آرت» عن اعتزازها وسعادتها بتكريم ثلاث شخصيات مهمة تجسد مهمتها التي تتمثل في بناء جسور للتواصل بين الشباب من ثقافات متعددة وخلفيات مختلفة من خلال المشاركة بالفنون، الأمر الذي نجحت سمو الشيخة منال في تحقيقه من خلال إطلاقها لعدد من البرامج والجوائز الثقافية والفنية المميزة، كبرنامج الشيخة منال للتبادل الثقافي وجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب.

وبهذا الصدد، أعربت «سيتي آرت» أن النساء الثلاث التي تم تكريمهن، يعتبرن من أهم الشخصيات التي تدعم الشباب من خلال سعيهن لنشر رسالة السلام من خلال مبادرات فنية راقية. واحتفالاً بهذا الحدث المهم، سيتم عرض مجموعة من الأعمال المميزة من مشروع «أعمال من أجل السلام مع شباب من حول العالم» الذي انطلق في عام 2002 بهدف مد جسور التفاهم الثقافي مع العالم، وذلك من خلال تعزيز تواصل الشباب الأمريكي مع أقرانهم من حول العالم لكي يتحاوروا مع بعضهم البعض ومع المجتمع بشكل عام.

وبهذا الصدد أكد معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد علم من أعلام الثقافة والفنون، وداعم أساسي لها من خلال سعي سموها الدائم كقيادية بارزة في تمكين القياديات الشابات عبر دورها في مؤسسة دبي للمرأة وتواجدها بصورة دائمة في الفعاليات الداعمة للمرأة، تنمية لقدراتها وإبرازاً لدورها.

واعتبر العويس أن فئة القياديات الشابات في الدولة تحظى بدعم كبير بوجود سموها، باعتبارها فنانة تدرك حاجة الفنانين وتخاطب طريقة تفكيرهم ومن هنا جاء سر النجاح الذي يُعد توليفة من التمكين والمعرفة والإدراك بالإضافة إلى الحرص والمتابعة.

وأضاف العويس: بلا شك أن الإمارات تحفل بأمثلة النساء الفاعلات والمؤثرات في قطاع الثقافة والفنون. وأن المجتمع يُعول على دور المرأة في هذا القطاع منذ زمن، وهو ما أكد عليه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العديد من الأقوال والممارسات.

وكذلك دور أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تمكين المرأة الإماراتية وإظهار دورها الفعلي. الذي كان المجتمع على وعي بأهميته عندما جاء الاتحاد وأرسى قواعد الدعم ومنحها المشاركة الفعلية.وتقدم معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتهنئة لسموها كونها تقدم نموذجاً للمرأة الإماراتية السباقة والمبادرة.

فهو تكريم للإماراتية المتمكنة من أدواتها والفاعلة في خدمة مجتمعها. ما من شأنه فتح الطريق أمام الإماراتيات للوصول إلى أعلى المستويات في قطاع الثقافة والفنون. وتقدم احمد عبيد المنصوري المدير العام لبرنامج «وطني» بالتهنئة لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بمناسبة تكريمها من قبل «سيتي آرت» الذي يأتي تقديرا لدعمها المتواصل للمبادرات الثقافية والفنية الخاصة بالنساء والاطفال في دولة الامارات.

وأضاف المنصوري «يسعدنا ان يتم اختيار سموها لهذا التكريم لتكون بذلك اول شخصية عربية تفوز بهذا التكريم في تاريخ الجائزة ولتكون احدى ثلاث شخصيات استثنائية على مستوى العالم تتلقى هذا التكريم، وهذا ليس بغريب على سمو الشيخة منال التي تحرص على الدوام على تشجيع الحركة الثقافية والفنية من خلال اطلاق العديد من المبادرات مثل جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب وبرنامج التبادل الثقافي ايمانا منها بأهمية التواصل الفني لتحقيق الفهم والاحترام المتبادل بين كافة ثقافات وشعوب العالم.

وأكد المنصوري إن الثقافة والفنون هي وعاء هويات الشعوب ولا شك ان تكريم سموها يعد تكريما لفكرها وجهدها في الحفاظ على الهوية الوطنية لدولة الإمارات ممثلة بالقيم والممارسات الأصيلة وقدرتنا على التعايش والتواصل مع الثقافات الاخرى واداء دور بارز على مستوى العالم. وتقدم مدير عام برنامج وطني باسمه وباسم جميع العاملين والمنتمين والمتطوعين في البرنامج بالتهنئة لسمو الشيخة منال وتمنى لسموها المزيد من النجاح والتوفيق».

دبي ـ أمل الفلاسي