أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن «لا مشكلة لديه» في أن يتوصل الفلسطينيون إلى اتفاق سلام مع إسرائيل يقوم على حل «الدولتين»، وذلك رغم مواقفه المعادية للدولة العبرية. لكنه طالب واشنطن بإطار واضح لإجراء حوار مع الولايات المتحدة. وقال نجاد في مقابلة مع شبكة «ايه بي سي» الأميركية أمس «مهما كان القرار الذي يتخذونه، لا مشكلة بالنسبة الينا، لن نحول دونه، بل سندعمه».

وأضاف «بالنسبة إلينا، المسألة تتعلق بحق للشعب الفلسطيني ونأمل ان تكون وجهة نظر الدول الأخرى على هذا النحو»، لكنه لم يوضح ما إذا كانت بلاده ستعترف بإسرائيل في حال التوصل إلى اتفاق حول قيام دولة فلسطينية.

وعلى صعيد الحوار مع واشنطن قال الرئيس الإيراني «علينا ان نحصل على إطار واضح للمفاوضات»، رافضا الحوار من دون شروط. وأشار إلى العرض الإيراني السابق لإجراء حوار قائلاً: «العام الفائت، تقدمنا بمجموعة اقتراحات بهدف إجراء مفاوضات، الجميع يعلمون انه خلال هذا العام حصلت تغييرات وتطورات عدة على الساحة الدولية». وأضاف «هذا يعني ان قضايا أخرى عدة أضيفت إلى الأجندة».

في المقابل، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في حديث خاص لقناة «الحرة» أن واشنطن لم تتلق بعد ردا إيرانيا على عروضها، وأوضحت أن الهدف يبقى إقناع إيران ومنعها من الحصول على أسلحة نووية. وأضافت «لذا لا أريد الرد على تعليق أو آخر. نحن في انتظار رد رسمي وبعدئذ سنحدد كيف يكون الرد».

(وكالات)