أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي أهمية الدور الذي سيقوم به مركز جوسلن التابع لهيئة الصحة بدبي في علاج ومكافحة مرض السكري على مستوى الدولة.

وأشار سموه في تصريحات صحفية عقب تدشينه الرسمي اليوم لمركز " جوسلن للسكري " التابع لهيئة الصحة بدبي في مستشفى الوصل .. إلى ارتفاع الكلف العلاجية لمرض السكري والمضاعفات السلبية له لافتا إلى الشراكات الإستراتيجية التي قامت بها هيئة الصحة بدبي مع اعرق بيوت الخبرة العالمية في مجال مكافحة مرض السكري للاستفادة من هذه الخبرات وتسخيرها لخدمة المرضى في الدولة من خلال الخدمات التي سيقدمها هذا المركز .

وأوضح سموه أن المركز الجديد يعد أول مركز متخصص لعلاج مرضى السكري في الإمارة وأحد أهم المراكز العالمية الرائدة في علاج السكري مشيرا إلى الدور التدريبي الذي سيقوم به المركز لنقل الخبرات العالمية وتعميمها للاستفادة منها في كافة المراكز والعيادات الصحية .

وكان سموه قد قام خلال حفل الافتتاح الذي حضره سعادة قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي وعدد من مدراء الدوائر الحكومية بإمارة دبي بقص الشريط التقليدي وإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية للمركز إيذانا ببدء العمل الرسمي فيه .

وتجول سموه في مختلف أقسام وأجنحة المركز الذي تم تصميمه وفقا للمتطلبات والمعايير الدولية الخاصة بمثل هذه المراكز حيث استمع إلى شرح مفصل من مدير عام هيئة الصحة بدبي حول الخدمات المتعددة التي سيقدمها المركز للمرضى والذي تم رفده بالخبرات المتخصصة وتزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة والمتماشية مع أرقى مستويات الجودة والمعايير العالمية .

وأكد سعادة قاضي المروشد خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة..أهمية إنشاء هذا المركز الذي يأتي بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي في وقت تشهد فيه معدلات الإصابة بمرض السكري في دولة الإمارات زيادة كبيرة في حين تزداد الحاجة إلى توظيف خبرات المزيد من الأطباء والاختصاصيين في هذا المجال لتقديم الرعاية المناسبة للمرضى .

وقال إن هيئة الصحة بدبي تسعى من خلال تأسيس هذا المركز في دبي إلى ترجمة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .. بأن يكون العام الجاري 2009 عاما لمكافحة السكري من خلال توفير خدمات طبية عالمية المستوى ترتقي بقطاع الصحة في المنطقة وتعمل على الحد من انتشار مرض السكري من خلال تسهيل الكشف المبكر عنه ونشر الوعي بين أفراد المجتمع حول طبيعة المرض الذي يعد من أكبر المشكلات الطبية الملحة التي يجب مواجهتها بشكل عاجل .

ونوّه بأن المركز الذي يستوعب 100 مريض يوميا سيلعب دورا فعالا في توفير خدمات طبية مثالية وحلول وقائية وتشخيصية لمرضى السكري في الإمارة من خلال خدماته الشاملة التي سيقدمها للمرضى والتي تتضمن الكشف المبكر عن المرض والبرامج العلاجية له وعلاج المضاعفات التي قد يصاب بها المريض مثل أمراض العيون وتقرحات القدم كما يقوم بفحص الكلى والأوعية الدموية والقلب لمعرفة مدى تأثرهما بالمرض .

وأوضح أن المركز الذي يدار بخبرات عالمية سيقدم خدمات التثقيف الصحي للمرضى وتوعيتهم بأنماط التغذية المناسبة لهم وكيفية العناية بأنفسهم لتجنب المضاعفات السلبية للمرض .

ولفت المروشد إلى الدور التدريبي الذي سيقوم به المركز بالنسبة لأطباء الرعاية الصحية الأولية والكوادر التمريضية لتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى إضافة إلى إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بمرض السكري وحجم الاصابه به وكيفية الوقاية منه .

من جانبه أكد الدكتور حامد فاروقي مدير المركز على الدور الهام الذي سيقوم به المركز خلال المرحلة المقبلة في الكشف عن مرضى السكري وتقديم الحلول العلاجية المناسبة لهم في ظل الانتشار المتزايد لهذا المرض على مستوى الدولة التي تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث الإصابة بالمرض .

وأشار الدكتور أحمد حسون مدير البحوث والتعليم الطبي في المركز إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض على مستوى الدولة والتي تصل إلى حوالي 25 بالمائة وفقا للإحصائيات الرسمية مبينا ان المرض وما ينتج عنه من مضاعفات يتسبب في وفيات 65 بالمائة إلى 75 بالمائة من المواطنين و31 بالمائة من المقيمين .