حين كانت معنا في البيت
كان البيت مكتظاً بأحلام وضحكات،
وكنا عندها نلهو كأطفال تغاويهم لُعَبْ حين كانت وحدها في الليل،
كان العتم مرآة،
وفيها أبصرتْ في وجهها
بعض غضون من تعبْ
تعبت منا، ومن يقظتها دوماً علينا
فارتأت أن تستريح.
تعبت من جسد
تجهدها فيه الشرايين التي صارت حطب
ممدوح عدوان