أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم امس عن الاهتمام الكبير الذي حظي به معرض دبي الدولي لكتاب الطفل، الذي ستقام دورته الأولى في شهر فبراير 2010، من قبل كبريات دور النشر العالمية المشاركة في معرض لندن للكتاب 2009، أحد أهم الأحداث في قطاع النشر العالمي.
وعقد وفد برئاسة جمال الشحي، المدير التنفيذي لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل مباحثات مع عدد من دور النشر الرائدة عالمياً، من بينها «راندوم هاوس»، وعدد من ممثلي المؤسسات الأدبية والثقافية، بما في ذلك المجلس الثقافي البريطاني، واتحاد الناشرين في المملكة المتحدة، وجامعة «أوكسفورد برووكس».
وقال جمال الشحي: «أتاحت لنا المشاركة في معرض لندن للكتاب فرصة مهمة للتواصل مع نخبة من الخبراء في قطاع النشر العالمي، ومناقشة إمكانيات التعاون، بما في ذلك إطلاق مشروعات مشتركة. ونعتقد أننا نجحنا في تحقيق هدفنا الرئيسي المتمثل في الترويج لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل كأحد أهم معارض الكتب المخصصة لأدب الأطفال في العالم.
وأضاف: «حققنا نتائج مهمة خلال مشاركتنا في معرض لندن، كان أبرزها المحادثات التي أجريناها مع كبريات دور نشر كتب الأطفال التي أبدت اهتماماً كبيراً بالمشاركة في معرض دبي الدولي لكتاب الطفل. ونعتقد أن الشراكة مع المؤسسات والأفراد الذين يشاركوننا نفس الرؤية حول الأجيال الناشئة، تمثل أمراً محورياً لتوفير وسيلة سهلة لحصول الصغار على الكتب».
هذا، وقد نظم المعرض الذي أقيم في مركز معارض ايرلز كورت أكثر من 100 ندوة ناقشت قضايا ذات صلة بدور النشر، وخاصة ما يتعلق بأدب الأطفال، وشارك فيها أكثر من 3 آلاف شخصية من قطاع النشر العالمي. يذكر أن مشاركة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في معرض لندن للكتاب 2009 جاءت في إطار سلسلة من الفعاليات التي خططت لها المؤسسة لإشراك جميع الجهات المعنية بأدب الأطفال، والترويج لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل و برامج المؤسسة على نطاق واسع.
دبي ـ البيان
