يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد غداً جولة أوروبية نادرة للقيادة السورية، باستثناء الزيارة التاريخية لباريس العام الماضي، يستهل الأسد زيارته إلى النمسا ويبحث مع الرئيس هاينز فيشر والمستشار فيرنر فيمان تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ولاسيما الاقتصادية، كما ستتركز المباحثات حول آخر التطورات السياسية في المنطقة. وكان فيشر شدد في تصريحات سابقة على «دور سوريا الأساسي والمهم في إيجاد الحلول للمسائل التي تواجهها المنطقة وصولاً إلى تحقيق الاستقرار والسلام فيها».
وأكد فيشر مراراً على الدور الذي يمكن للنمسا أن تلعبه على صعيد حل مشكلات المنطقة وتطوير العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي. ويتوجه الأسد بعد النمسا إلى سلوفاكيا في زيارة تستمر يومين تلبية لدعوة من الرئيس ايفان كاسباروفيتش حيث «يبحث معه في العلاقات الأخوية التي تربط سوريا وسلوفاكيا إضافة إلى المستجدات السياسية في المنطقة».
دمشق ـ أحمد الكيلاني