مع قرب انقضاء 100 يوم منذ تولي، باراك أوباما، رئاسة الولايات المتحدة، أظهرت استطلاعات للرأي أن أداء الرئيس ال44 لأميركا أفضل بقليل من أسلافه من الرؤساء السابقين، إلا أنه على الصعيد الشخصي تفوق عليهم جميعا، ما يجعل منه أول «سوبر رئيس» .
وحصل أداء أوباما، في استطلاع أجرته شبكة سي.ان.إن في الفترة من 14 إلى 21 إبريل على 64% . ووفق «غالوب لاستطلاعات الرأي»، فانه ذات التقييم الذي حصل عليه آخر ستة رؤساء بعد انقضاء 100 يوم منذ توليهم الرئاسة، باستثناء رونالد ريغان.
في حين انفرد أوباما عن سواه من الرؤساء الأميركيين بمؤهلات شخصية أفضل، إذ انه بعد هجمات سبتمبر 2001 اعتقد معظم الأميركيين أن الرئيس بوش قادر على حماية البلاد، إلا أن تقييم أوباما، في هذا الصدد، جاء الأفضل، إذ وافق 71%من المستطلعين على قدرة أوباما في الحفاظ على أمن الولايات المتحدة.
في غضون ذلك دعا الكاتب الأميركي غور فيدال الرئيس باراك اوباما إلى دعم «محاكمة علنية للتجاوزات» التي ارتكبتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش، معتبرا أن الرئيس «متساهل جداً» مع الجمهوريين. وقال فيدال في مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا» الايطالية إن «أوباما يريد ان يكون رئيسا فوق الأحزاب.
لكن هذا الأمر يكلف الشعب الأميركي ثمنا باهظاً»، مضيفا ان «مشكلته تكمن في انه يريد أن يكون صديقاً للجميع بحيث لا يكون له أي خصوم». وتابع «أوباما محام، وعليه ان يعلم انه حين يتم انتهاك الدستور فينبغي الدفاع عنه وتأكيده».
(وكالات)