طالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس خلال زيارتها المفاجئة والأولى لها منذ توليها منصبها إلى بغداد بـ «انسحاب مسؤول» للقوات الأميركية من العراق وفق الجداول الزمنية المحددة بالاتفاقية الأمنية الاستراتيجية.
وبعد موجة العنف التي ضربت العراق خلال اليومين الماضيين وأودت بحياة أكثر من 170 شخصاً، وقبل تسعة أسابيع من انسحاب مقرر للقوات الأميركية من المدن العراقية بحلول نهاية يونيو قالت كلينتون إن إدارة الرئيس باراك أوباما ملتزمة بما أقرته الإدارة السابقة من مواعيد الانسحاب، إلا أنها «تريد ان يكون الانسحاب بطريقة متأنية ومسؤولة»..
وعن عودة البعثيين للعملية السياسية قالت الوزيرة الأميركية «إن عودة هؤلاء تعود للشعب العراقي، لأنه الوحيد صاحب القرار». إلى ذلك، منعت ايران رعاياها من التوجه للعراق عبر الحدود البرية حتى إشعار آخر. وقال ناطق باسم منظمة السياحة الإيرانية ان الإجراء جاء بعد مقتل 67 إيرانياً يومي الخميس والجمعة الماضيين بعد استهدافهما بواسطة انتحاريين في المقدادية وحي الكاظمية البغدادي. وكان المرشد الإيراني علي خامنئي حمل الجيش الأميركي مسؤولية التفجيرات التي استهدفت الإيرانيين.
التفاصيل في عالم واحد