وصل وفدا حركتي «فتح» و«حماس» نهار أمس إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستئناف الجولة الرابعة للحوار الوطني الفلسطيني اليوم الأحد، في إطار السعي لتجاوز الخلافات التي تعرقل التوصل لاتفاق مصالحة، وسط آفاق شبه معدومة للتوصل إلى اختراق.
ولا تزال قضايا التوافق على حكومة انتقالية وملفات نظام الانتخابات وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب إصلاح الأجهزة الأمنية تفرض نفسها كعقبات مستمرة أمام التوصل لاتفاق ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ عامين ونصف العام. ومن المقرر أن تقدم الحركتان ردودا حيال مقترحات مصرية كانت سلمت إليهما خلال جولة الحوار الماضية.
وتقول «فتح» و«حماس» إن جولة اليوم ستكون حاسمة لجهة تحديد مصير الحوار، وأكد عضو وفد «فتح» د. نبيل شعث أن «العقدة الرئيسية لا تزال تتمحور حول ملفي الحكومة والأمن». بينما أكد القيادي في حماس مشير المصري أن هذه الجولة ستكون «الأخيرة»، وستنتهي «إما باتفاق على القضايا الخلافية أو بإنهاء الحوار».
وبحسب مصادر مطلعة فإن القاهرة لاتزال تبذل جهودا مكثفة لتقريب المواقف على أمل إيجاد مخرج من قضايا الخلاف بينهما. وبينما تقول مصادر قريبة من الحوار إن فرصة التوصل إلى اتفاق في هذه الجولة قريبة من الصفر بسبب الخلاف على برنامج الحكومة وطبيعة أجهزة الأمن.. طالبت كل من حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية في جلسات الحوار.
رام الله، القاهرة، دمشق ـ محمد إبراهيم وأحمد الكيلاني والوكالات
