تستضيف دبي يومي 29 و30 أبريل الجاري فعاليات ملتقى التأمين الصحي الخليجي الثاني الذى سيقام تحت شعار «ثقافة التأمين الصحي» بمشاركة نخبة من العاملين والمختصين في قطاع التأمين والخدمات الصحية في منطقة الخليج العربي.

وسيبحث الملتقى في دورته الثانية التي ستعقد بفندق «دوست دبي» أبرز التطورات التي طرأت على قطاع التأمين الصحي بعد أن شهدت المنطقة تطبيق بعض البرامج الصحية الإلزامية والتحديات التي واجهتها والسبل المثلى لإدارة معادلة التأمين الصحي بأقل التكاليف وذات جدوى عالية بين كافة الأطراف المعنية بتقديم الخدمات الصحية والتأمينية إلى جانب نوعية المنتجات التي سيتم توفيرها ضمن برامج التأمين الإلزامي والتغييرات التي أحدثها التأمين الإلزامي على ثقافة المجتمعات الخليجية.

وسيفتتح الملتقى قاضى المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي الذي سيناقش أيضا الآثار التي ستتركها ظاهرة التضخم على توفير المنتجات الصحية بمشاركة مدراء وخبراء عاملين في شركات التأمين وشركات الربط الإلكتروني ومقدمي الخدمات الصحية ومديري المطالبات الطبية.

وقال عبد الرحمن عبد الله رئيس تحرير مجلة «إنشور» المنظمة للمؤتمر والمتخصصة بالتأمين والتي تصدر من دبي باللغتين العربية والإنجليزية ان السياسات الإلزامية للتأمين الصحي في منطقة الخليج العربي ستواجه العديد من الصعوبات نظرا لحداثة المفهوم بشقيه النظري والعملي منوها أن المسألة لاتكمن في استيراد ممارسات وتجارب طبية من الخارج بقدر ما تتعلق بالثقافة الصحية للمجتمع الخليجي.

وأضاف ان قطاع الرعاية الصحية التي تقدر بـ 12 مليار دولار في منطقة الخليج العربي وتتحمل الحكومات العبء الأكبر لتوفير خدماتها ستشكل منعطفا في وضع السياسات التنموية ومن أهمها تطبيق التأمين الصحي الإلزامي الذي سيخفف من تكلفة الرعاية الصحية بمشاركة من القطاع الخاص.

(وام)