أكدت الناطقة باسم المدعي العام الدولي للمحكمة الدولية الخاصة لمحاسبة قتلة رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، راضية عاشوري «ان القاضي الكندي دانيال بيلمار سيقدّم عريضته بشأن الضباط الأربعة يوم الاثنين المقبل وليس قبل ذلك». والضباط المحتجزون في القضية هم (المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد والمدير العام السابق لجهاز الأمن الداخلي اللواء علي الحاج والمدير السابق للمخابرات في الجيش اللبناني العميد ريمون عازار وقائد الحرس الجمهوري السابق العميد مصطفى حمدان).
ولفتت عاشوري إلى أن بيلمار حريص على الالتزام بالموعد الذي منحه إياه قاضي الإجراءات التمهيدية القاضي دانيال فرانسين، أي 27 ابريل الجاري، مستبعدة ان يطلب أي تمديد.
وعن المسؤول حالياً في بت مصير الضباط الأربعة المحتجزين تحت سقف التوقيف الدولي وليس اللبناني، قالت عاشوري إن المادة 17 من قواعد الإجراءات تتحدث عن بيلمار فرانسين ولم يذكر فيها أيّ شخص آخر لا رئيس المحكمة ولا نائبه. في غضون ذلك، نفى وزير العدل اللبناني إبراهيم نجار «ان يكون لبنان تلقى اتصالاً بشأن اعتقال محمد زهير الصديق (الشاهد الملك)»، مؤكداً عدم وجود أي معلومات لبنانية رسمية تتعلق بمصيره»، لافتاً إلى «ان لبنان كان أصدر مذكرة توقيف غيابية بحقه وعُممت على الانتربول»، مشيراً إلى «أن هذا الموضوع يدخل في صلب صلاحية المحكمة الدولية».
بيروت ـ «البيان»