افتتحت في العاصمة الإيطالية روما أمس سلسلة جديدة من المفاوضات الأميركية الروسية ترمي إلى إيجاد بديل لمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (ستارت)، ووفق ما تسرب عن الاجتماعات كانت «البداية بناءة».
ومفاوضات روما هي أول مفاوضات بشكل رسمي بين واشنطن وموسكو لإيجاد بديل لمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية.
وقبل أيام أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الروسية ان هذا الاجتماع، الذي استمر لساعات في مقر السفارة الأميركية في روما، يهدف إلى الاستعداد لانطلاق عملية تفاوض طبقاً لتعليمات الرئيسين الروسي ديمتري مدفيديف والأميركي باراك أوباما اللذين كانا اتفقا في إبريل على استئناف المفاوضات حول معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية التي وقعت خلال الحرب الباردة والتي تنتهي مدتها في الخامس من ديسمبر المقبل.
ومن المرتقب ان يلتقي المفاوضون الروس والأميركيون بانتظام بعد هذا الاتصال الأول في روما. كما سيتم التطرق للمعاهدة أيضاً خلال لقاء في مايو بين وزيري خارجية البلدين سيرغي لافروف وهيلاري كلينتون.
على صعيد ذي صلة، أعلن وزير الخارجية الروسي ان كوريا الشمالية لا تنوي العودة حالياً إلى المحادثات السداسية بشأن ملفها النووي.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارة إلى بيونغيانغ الهدف منها إقناع كوريا الشمالية بتعديل موقفها من الملف النووي إن «كوريا الشمالية لا تنوي في الوقت الحاضر العودة إلى المحادثات السداسية»، التي تشارك فيها: الكوريتان والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا.
وكانت كوريا الشمالية أعلنت انسحابها من المفاوضات السداسية ووقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإعادة تنشيط منشآتها النووية بعد ان أدانها مجلس الأمن لقيامها بإطلاق صاروخ عابر للقارات في الخامس من ابريل.
(وكالات)