أكد قائد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط الجنرال ديفيد بترايوس مساء أمس أن العراق أمامه وقت «طويل» قبل أن يتمكن من القضاء على العنف.
وقال بترايوس في إفادته أمام الكونغرس انه «رغم أن أعداد تنظيم «القاعدة» وغيرهم من المتطرفين في العراق انخفضت بشكل كبير، إلا أنهم ما زالوا يشكلون تهديدا مستمرا للأمن والاستقرار».
ومع تصاعد أعمال العنف في العراق أعرب بترايوس عن قلقه بشأن التوترات العرقية والطائفية والتوترات بين الأحزاب السياسية وعودة اللاجئين والقضايا المتعلقة بالميزانية وغيرها من التحديات التي تواجه بغداد.
وأوضح أن «التقدم هناك لا يزال هشا ويمكن ان ينعكس». اما بشان قوات الامن العراقية فقال بترايوس انها «أكثر قوة بكثير مما كانت عليه قبل أعوام قليلة ماضية، ولكن الهجمات سوف تتواصل مع الوقت». وأضاف «سيستغرق العراق وقتا قبل ان يتمكن من القضاء على كافة العناصر (المتطرفة) المتبقية».
ويدعو الاتفاق الامني الذي تم التوصل إليه في نوفمبر بين واشنطن وبغداد القوات الأميركية الى الانسحاب من المدن في 30 يونيو المقبل على ان تنسحب من كامل البلاد بحلول أواخر عام 2011. إلا ان مسؤولين أميركيين وعراقيين لا يستبعدون تأخير موعد الانسحاب من المدن خاصة في حالة مدينة الموصل التي تعتبر اخر قواعد تنظيم «القاعدة».
ومن جانبه قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو لشبكة «سي ان ان»، «اذا سألتموني اليوم فان هناك منطقة واحدة ما زلت غير متاكد بشأنها وهي الموصل. ولكننا سنجري تقييما مشتركاً». وأضاف «نحن حاليا نقوم بتقييمات مشتركة مع الحكومة العراقية في المجالات كافة .. وسنقدم التوصيات الى رئيس الوزراء نوري المالكي.. وهو سيتخذ القرار في النهاية بشان ما اذا كانوا يؤيدون بقاء قوات قتالية في المدينة بعد 30 يونيو».
«أ.ف.ب»