تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة البناء في مستوطنات الضفة الغربية، التي زعم أنها منطقة متنازع عليها (لا أرضاً محتلة).
وأوضحت صحيفة «هآرتس» ان نتانياهو قال خلال اجتماعه مساء الخميس برئيس الحكومة التشيكية ميرك توفولنك، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، إنه لن يجمد البناء في المستوطنات داخل الضفة الغربية.
وذكرت الصحيفة ان رئيس الحكومة التشيكية طرح أمام نتانياهو القلق الأوروبي من ان الاستمرار في بناء المستوطنات سيمنع عملياً إقامة الدولة الفلسطينية، فرد نتانياهو على هذه المخاوف، واصفاً «الضفة الغربية كمنطقة متنازع عليها ما يستوجب التفاوض عليها».
من ناحيته، قال وزير خارجيته المتطرف أفيغدور ليبرمان في مقابلة مع صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إنه «من المستحيل حل أي مشكلة في المنطقة قبل تسوية المشكلة الإيرانية»، مشيراً إلى ان حركة «حماس» يجب ان «تخنق».
فيما حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إسرائيل من فقد دعم دول عربية ضد إيران إذا لم تحقق تقدماً في عملية السلام مع الفلسطينيين. وقالت أمام لجنة في مجلس النواب الأميركي إنه «إذا أرادت إسرائيل ان تحصل على دعم قوي تبحث عنه ضد إيران، لا يمكنها ان تبقى بعيدة عن الفلسطينيين وعن جهود السلام». وأضافت ان «الأمرين متلازمان»
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
التفاصيل في عالم واحد
