قتل 60 شخصاً على الأقل وجرح نحو 125 في تفجيرين انتحاريين مزدوجين استهدفا زواراً إيرانيين على عتبات مرقد الإمام الكاظم في العاصمة العراقية بغداد أمس، في حين ارتفعت حصيلة انفجاري يوم الخميس في بعقوبة وجنوب بغداد إلى 89.

وأعلنت مصادر في الشرطة العراقية ان القتلى الستين سقطوا عندما فجر انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين نفسيهما قبيل صلاة الجمعة على عتبات المرقد في الكاظمية.

وقالت الشرطة ان الانتحاريين اقتربا من بوابتين مختلفتين للمرقد، الذي كثيراً ما استهدفته جماعات متمردة في الماضي، ونسف أحد الانتحاريين المتفجرات بمجرد دخوله فناءً تابعاً للمرقد في عملية هي الأكثر دموية في بغداد منذ مارس 2008. وجاء هجوم الأمس المزدوج غداة هجومين انتحاريين وقعا أول من أمس في بغداد وبعقوبة بمحافظة ديالى شمال بغداد وقتل فيهما 89 على الأقل، كانت غالبيتهم من الإيرانيين.

على صعيد آخر، ذكرت قناة «الشرقية» الفضائية العراقية أمس أن مجلس الوزراء العراقي ألغى مستشارية الأمن القومي.

ونسبت القناة إلى مصادر قولها ان مجلس الوزراء قرر إلغاء المستشارية التي يرأسها موفق الربيعي بعد أن ناقش في جلسة له برئاسة نوري المالكي رئيس الوزراء وضع المستشارية.

وقال عضو مجلس النواب البرلمان صباح الساعدي ان استحداث مستشارية الأمن القومي «مخالفة دستورية. في غضون ذلك وصل الى بغداد السفير الأميركي الجديد كريستوفرهيل لتسلم مهام منصبه.

بغداد ـ «البيان» والوكالات