أشارت تقارير خلال ندوة معهد الإمارات للصحة والسلامة إلى أن الوفيات بأمراض القلب والشرايين تتصدر قائمة المسببات العشرة للوفيات بالدولة خلال السنوات العشر الأخيرة (بين عامي 1995ـ 2004) وبحسب إحصائيات وزارة الصحة فإن الوفيات التي حدثت بسبب الأمراض القلبية والوعائية خلال تلك الفترة بلغت 13 ألفاً و111 وفاة منها 9678 وفاة حدثت بين الذكور بنسبة 73% و3733 وفاة بين الإناث بنسبة 27% من جملة الوفيات.

وشارك نخبة من الخبراء والمتحدثين في مجال أمراض القلب والشرايين المعروفين دوليا ومحليا لبحث الوسائل الممكنة التي يمكن اتخاذها للوقاية من مرض شرايين القلب أحد الأمراض التي تعد من بين الأسباب الرئيسة للوفاة في الإمارات وقد اختتمت الندوة فعالياتها يوم الخميس الماضي بفندق رويال مريدريان في أبوظبي.

وصرح نورماند لابي مدير معهد الإمارات للصحة والسلامة أن للموت المبكر والإعاقة الناتجة عن مرض شرايين القلب تأثيرات متشعبة وان كثيرا من الدول تركز على الطرق الدائمة للفحص والوقاية والتدخل المبكر كأفضل الطرق لتحقيق أفضل عائد استثماري.

وقال تطرقت الندوة لمواضيع مثل تقابل التكلفة والنتيجة للوقاية الأولية وزيادة نسب الإصابة بمرض شرايين القلب بين النساء وتتوج هذه الندوة بمناقشة حول كيفية تطبيق المعرفة العالمية على الظروف والحالة الفريدة لدولة الإمارات.

وأشار إلى أن أهمية الندوة تمثلت في وجود نخبة من المتحدثين العالميين مثل الدكتور ستيفن ليدر، أستاذ الصحة العامة وطب المجتمع ومدير مركز منزيز للرعاية الصحية، جامعة سدني. ومن المتحدثين أيضا الدكتور هنري جرينبيرج المدير الزميل لأمراض القلب في مستشفى القديس لوكس روزفيلت والأستاذ بجامعة كولومبيا في نيويورك كما تشارك الدكتورة سوسن رايموند نائب الرئيس التنفيذي لشركة البحث والتقييم والتخطيط الاستراتيجي بالولايات المتحدة الأميركية.

بالإضافة إلى مشاركة عدد من المختصين ممثلين لشركات التأمين الصحي وأصحاب العيادات والباحثين الأكاديميين في مما أثرى المناقشات حول حقائق أنماط مرض شرايين القلب وساهم في دعم استمرار التعليم الطبي المستمر.

يشار إلى أن معهد الإمارات للصحة والسلامة تأسس عام 2008 كأول معهد خاص بدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال البحث العلمي والتعليم والتدريب في مجال الصحة العامة والسلامة.

أبوظبي ـ «البيان»