هل أدركه الوقت؟ أم مازال في العمر متسع لانتظار الآتي؟ هل ستحمل صنارتك سمكا ملونا، أم رسالة في زجاجة تقص علينا حكايات قديمة لأشخاص لم يملوا الانتظار؟ الاحتمالات كثيرة ولكن الشمس التي ترتدي ثوب الرحيل أمامك ستشرق غداً على شاطئ «الخان» في الشارقة وتحمل معها الأمل الجديد.
