حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» من «مجاعة خفية» في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ عامين ونصف.

وقال وزير الزراعة في الحكومة المقالة محمد الأغا إن ملامح مجاعة تتضح في قطاع غزة من جراء إغلاق المعابر ومواصلة فرض الحصار خاصة أن القطاع يعاني من نقص شديد في المواد الغذائية». وشدد الأغا على أن هذا النقص في المواد الغذائية ينعكس بصورة مباشرة على الوضع الصحي للمواطنين نتيجة انخفاض المناعة وعدم القدرة على مقاومة الأمراض. واتهم الوزير الحكومة الإسرائيلية ب«اتباع سياسة ممنهجة لتدمير الوضع الاقتصادي والتسبب بمجاعة بدت ملامحها واضحة خلال الأشهر الأخيرة».

وأوضح «أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الاستعداد والتخندق الحقيقي لمواجهة المخطط الإسرائيلي الهادف إلى تجويع الشعب الفلسطيني»، لافتاً إلى أن 50 في المئة من مزارع الدجاج البياض وحوالي 150 مزرعة للدجاج اللاحم تم تدميرها خلال الحرب الأخيرة على غزة».

وأشار إلى أنه لم يدخل قطاع غزة منذ عامين سوى 4000 رأس من الأبقار، بينما تبلغ حاجة القطاع حوالي 30 ألف رأس سنوياً، منوها إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع دخول الأعلاف والغاز مما أدى لتفاقم الأزمة.

في السياق نفسه وصل وفد برلماني اسكتلندي ينقل مساعدات طبية أمس، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وقال مصدر فلسطيني إن«وفدا برلمانيا اسكتلنديا يضم خمسة أعضاء وصل إلى غزة عبر معبر رفح وهو ينقل ستة اطنان من المساعدات الطبية». ويعتبر معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر مغلقا، وهو الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل بشكل مباشر. ولا يزال مغلقا منذ أسرت مجموعات فلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت في يونيو 2006 على مشارف قطاع غزة.

وكان وفد من المتضامنين العرب والأجانب في مقدمتهم النائب البريطاني جورج غالاوي دخل إلى غزة الشهر الماضي ومعه قافلة مساعدات بريطانية أطلق عليها اسم«قافلة شريان الحياة»

غزة ـ «البيان» و(الوكالات)