اختتمت أعمال الورش المصاحبة لمؤتمر «مواجهة التحديات الجنائية على أعتاب القرن الواحد والعشرين» الذي نظمته الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي بنادي ضباط الشرطة خلال الفترة من يوم 19 إلى 23 من الشهر الجاري.
وتضمن يوم الختام مجموعة من المداخلات والحوارات حول المؤتمر وورش العمل ، والجديد من علوم الأدلة الجنائية، كما تضمن بحثا في علم الحمض النووي. وألقى البروفيسور «بروس بودولي» ورقة عمل بهذا الخصوص تحدث فيها عن استخدامات الحمض النووي كدليل في القضايا الجنائية وقضايا البنوة و إثبات النسب.
وأثنت خبيرة الـ DNA الدكتورة فريدة الشمالي، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي ومنسقة المؤتمر، على الدور الكبير التي لعبته تلك الورش التي تناولت تخصصات مختلفة في علم الأدلة الجنائية مما ساهم في رفع مستوى كفاءة العاملين في هذا المجال، مشيرة الى أن ورش العمل اشتملت على مواضيع عديدة ومتنوعة مثل فحص البصمات الكامنة من مسرح الحادث إلى قاعة المحكمة والتقنيات الحديثة في فحص الحمض النووي وتقنيات تحديد شخصية الجاني، والجوانب المستجدة في فحص الأدلة الإلكترونية وتحديات القرن الواحد والعشرين للتطبيق الناجح لفحص الحمض النووي، مشيرة إلى أن التحديات في مجال الأدلة الجنائية عديدة ولكن يمكن التغلب عليها من خلال عقد المؤتمرات وورش العمل و تأهيل الكوادر البشرية واستخدام آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.
دبي ـ «البيان»