نظمت إدارة الطب الوقائي في منطقة أم القيوين الطبية صباح أمس بمستشفى أم القيوين ورشة عمل حول برنامج الترصد الوبائي لحالات الشلل الرخوي الحاد والتي تم فيها طرح المعارف والمفاهيم الجديدة لحالاته بهدف المحافظة على استمرار خلو الدولة من ذلك الفيروس، تحت رعاية سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية وبحضور راشد الشحي نائب مدير منطقة أم القيوين الطبية ومدير مستشفى أم القيوين والدكتور ثائر موسى مدير إدارة الطب الوقائي والدكتورة صفية طه المنسق الوطني للبرنامج ومسؤولي ومنسقي الترصد الوبائي في المنطقة، وأنها تستهدف العاملين الصحيين في القطاع الحكومي والمستشفيات ورعاية الصحة الأولية والطب الوقائي إضافة إلى القطاع الطبي الخاص بمشاركة أكثر من 70 منهم.
وأكد الدكتور ثائر موسى غازي مدير الطب الوقائي في أم القيوين أن الورشة تهدف إلى تحسين وتعريف المشاركين بطرق الترصد الشللي الرخوي الحاد ودور منسقي الترصد في فحص المريض وإبلاغ الوزارة بذلك، كما أنه يهدف إلى التأكد من استمرار خلو الدولة من الفيروس البري لشلل الأطفال لأن الخطر يبقى قائما لقدوم الفيروس من أي منطقة الأمر الذي استلزم اعتماد الخطة الوطنية للوقاية منه.
وأضاف أن إقامة هذه الدورة يأتي في إطار سلسلة من الدورات التي تنفذها وزارة الصحة بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية للعاملين في برنامج الترصد في كل إمارة على حدة والارتقاء بالمسؤولين الميدانيين وتعريفهم بطرق الكشف عن حالات الشلل الرخوي الحاد وتكوين المعلومات وطرح المعارف والمفاهيم الجديدة وتقييم ما تحقق والتعرف على الفرق بين حالات الشلل الرخوي الحاد وعلاقته بشلل الأطفال ونظام الترصد وكيفيته في العالم.
من جانبها أكدت الدكتورة صفية طه منسق البرنامج الوطني للشلل الرخوي الحاد أن البرنامج العالمي لاستئصال مرض شلل الأطفال يعتمد على ركيزتين أساسيتين وهما التغطية العالمية باللقاح وترصد الشلل الرخوي، مبينة أن وزارة الصحة التزمت برفع كفاءة الترصد الوبائي لحالات الشلل، وأن الإمارات استطاعت ومن خلال التعاون الايجابي مع شركائها في القطاعين الخاص والعام أن تكون خالية من شلل الأطفال خلال الـ 16 عاما الماضية.
وأضافت ان فعاليات تلك الورشة التدريبية في مجال الترصد الرخوي الحاد ستزود المشاركين على مدى يوم بمعارف حول أهمية الترصد الوبائي للشلل الرخوي الحاد وتعريفاته والتشخيصات التفريقية لحالات الشلل الرخوي الحاد منها شلل الأطفال والتهاب النخاع المستعرض والتهاب المخ الفيروسي والتهاب الأغشية السحائية، إضافة إلى موضوعات متصلة بالتهابات الأعصاب السمعية وأمراض الوصلات العصبية العضلية ومتلازمة جيلان باري.
وأوضحت صفية أن المشاركين في الورشة تعرفوا على طرق اكتشاف حالات شلل الأطفال ودور الأطباء والصحيين والعاملين في مجال الترصد وطرق الإبلاغ الفوري وإعداد القوائم الإحصائية السليمة لما لهذا المرض من تأثير سلبي في المجالين الاجتماعي والاقتصادي والى الحد من مخاطره التي تشمل الوفيات والإعاقات الجسمية والتأثير السلبي على الأسر
أم القيوين - عصام الدين عوض