أكد المقدم جمال البناي مدير إدارة متابعة المخالفات بشرطة دبي أن الدراجات تشكل خطرا في الشوارع على مستخدميها وعلى الآخرين من سائقي السيارات حيث باتت تشكل ظاهرة كبيرة خاصة للفئات التي تستخدم هذه الدراجات وسيلة للتنقل توفيرا لاستخدام المواصلات العامة أو التاكسي.
ولفت البناي إلى ضرورة تخصيص أماكن لهذه الدراجات في الشوارع والمجمعات السكنية ويشكل خاص في مناطق الفلل المختلفة في إمارة دبي أسوة بباقي الدول التي تستخدم فيها هذه الوسيلة للترفيه أو للتنقل من والى العمل.
وأشار إلى أن أهمية تخصيص أماكن للدراجات الترفيهية لا يمكن أن يكون غائباً عن مخططات الجهات المعنية ، إلا أنه قد يكون أمراً مؤجلاً.
ونفى مدير إدارة متابعة المخالفات في شرطة دبي توقيع مخالفات على مستخدمي هذه الدراجات حاليا نظراً لعدم وجود بديل أمامهم يسمح باستخدام غير هذه الوسيلة في ظل ارتفاع الأسعار ووجود فئة تعتمد عليها لتوفير جزء من نفقاتها. وحول المخالفة المتوقعة في حال تعريض مستخدمي الدراجات الترفيهية أنفسهم أو الآخرين للخطر، قال البناي ان الإجراء الذي يتم غالبا في مثل هذه الحالات يتمثل بحجز الدراجة.
وجدير بالذكر أن ظاهرة انتشار الدراجات الترفيهية قد ازدادت في الآونة الأخيرة خاصة بعد سماح العائلات لأبنائها بامتلاك هذه الدراجات والتنقل بين الأحياء السكنية مع الأصدقاء، إضافة إلى أن هناك بعض العائلات التي تعتمد على أبنائها في شراء بعض المستلزمات العائلية من مراكز التسوق القريبة أو المحال التجارية القريبة من البيت وهو ما قد يشكل خطورة على حياتهم وعلى حياة الآخرين.
ولفت المقدم البناي الى عزم فريق القوة الضاربة التابع لإدارة متابعة المخالفات المرورية التركيز على تحصيل المخالفات من الأشخاص خلال العام الحالي، حيث يعمل الفريق بشكل دوري ومتواصل لتحصيل أموال المخالفات المتأخرة على الأشخاص والوصول معهم إلى تسوية مناسبة لمخالفاتهم التي تصل إلى مبالغ طائلة متراكمة على الأشخاص وعلى السيارات.
ولفت البناي إلى وجود تنسيق مشترك مع الإمارات الأخرى للتعاون في هذا الشأن حيث سيتم تفعيل هذا التعاون بشكل اكبر من بداية الأسبوع المقبل، عبر تحصيل المخالفات من الأشخاص في جميع إمارات الدولة، وسيقوم فريق القوة الضاربة بالاتصال بالأشخاص المخالفين وملاحقتهم.
دبي ـ شيرين فاروق
