سيطر عناصر حركة «طالبان» في باكستان أمس، جزئياً على منطقة تبعد نحو مئة كيلومتر فقط عن العاصمة إسلام أباد، برغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع السلطات الأمنية.
وأكد ضباط في قوات الأمن المحلية، رفضوا الكشف عن هويتهم، أن مئات المقاتلين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» و«طالبان» دخلوا منطقة بونر، المحاذية لوادي سوات على مسافة 110 كيلومترات عن العاصمة الباكستانية وسيطروا على مبانٍ رسمية ومقار منظمات غير حكومية ومساجد.
وفي حين تعهدت «طالبان» بوقف القتال في المنطقة بحسب اتفاق السلام رافضةً إلقاء السلاح، توعد مقاتلون تابعون لها بمواصلة القتال لفرض الشريعة الإسلامية خارج وادي سوات ونشرها في جميع أنحاء باكستان. وأكد رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني أن الاتفاق كان «شرطياً»، قائلاً في تصريحاتٍ صحافية أمس «إذا لم يعد السلام والاستقرار، يمكن لنا إعادة التفكير في الاتفاق.