أعلن حميد بن ديماس أن الاقتصاد الوطني استطاع ان يخلق خلال الستة أشهر الماضية من «شهر اكتوبر2008 إلى مارس 2009» أي منذ بداية الأزمة المالية وحتى الآن 662 ألفا و43 فرصة عمل جديدة أي عمال فعليين دخلوا الدولة وصدرت لهم بطاقات عمل وليس مجرد موافقات على تصاريح عمل وبمعدل 110 آلاف عامل شهريا.
وهذا دليل على عدم التأثر بالأزمة حيث لا يزال الاقتصاد يخلق فرص عمل وسط الأزمة واقتصاديات دول أخرى تشهد تسريح عمالة وبطالة وإيواء أشخاص في خيام بعد طردهم من منازلهم .
وقال ان عدد بطاقات العمل التي ألغيت خلال نفس الفترة أي لعمال تم الإلغاء لهم وغادروا الدولة بلغت 405 آلاف و56 بطاقة بمتوسط 67 ألفا و500 حالة إلغاء شهريا، وبالمقارنة يتضح ان عدد العمال الجدد لا يزال أكثر وبمتوسط 43 ألف عامل شهريا خلال الأزمة مشيرا إلى انه بالنظر إلى عدد الإلغاءات قي الستة أشهر التي سبقت الأزمة في الفترة من ابريل وحتى سبتمبر 2008 فقد بلغت 293 ألف حالة وبمتوسط 50 ألف حالة شهريا والفرق بين الإلغاء قبل وأثناء الأزمة هو 17 ألف حالة فقط وهذا ليس بسبب الأزمة.