أكد المقدم احمد مطر المهيري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي بالوكالة، في تصريحات صحافية على هامش «مؤتمر مواجهة التحديات الجنائية» الذي يقام في نادي ضباط شرطة دبي أن آلية العمل في التحقيق في القضايا في شرطة دبي لا تعتمد على مبدأ الاعتراف سيد الأدلة في إثبات قيام المتهم بجريمته.

وقال المهيري إن هناك بعض الجرائم التي قد يكون المتهم فيها ليس الفاعل الحقيقي لذلك تعتمد شرطة دبي على التحقق الكامل من صدق أقوال المتهم واعترافاته مثل تمثيله لطريقة وقوع الجريمة، وإخضاعه لبعض الأسئلة التوافقية مع طبيعة الجريمة وكل ما يتعلق بها، وتحليل أقواله ومطابقتها مع التقارير الشرطية المتعلقة بالقضية.

وكانت فعاليات اليوم الرابع قد تضمنت مجموعة من المداخلات والمحاضرات، بدأها البروفيسور ريتشارد دينهوفر من المختبر الجنائي بسويسرا بورقة عمل جاءت تحت عنوان «التشريح الافتراضي البديل الأفضل عن التشريح الجنائي» حيث بين البروفسور ريتشارد أهمية استخدام علم التشريح الافتراضي في الكشف عن قضايا معقدة من خلال التشريح الإشعاعي و الرنين المغناطيسي.

كما قدم الدكتور انسي سايانتيلا من جامعة هلنسكي بفنلندا ورقة بعنوان دور «الخبراء الجنائيين في الكوارث الجماعية»، عرف فيها الكوارث الجماعية بأنها هي التي يمكن أن تنتج من صنع الطبيعة، مثل الزلازل والفيضانات، أو تلك التي يمكن أن تنتج عن هجمات إرهابية أو انفجار قنبلة أو غيرها من الأسباب الأخرى، مبيناً أنه في مثل هذه الحالات يكون عمل الخبراء الجنائيين مهم للغاية في تحديد هوية الضحايا خصوصا من خلال علم الحمض النووي.

كما عرض البروفيسور آرثر ايزنبيرغ من جامعة نورث تكساس بالولايات المتحدة ورقة بعنوان «استخدام قواعد بيانات الخء في التحقيق بقضايا التغيب» شدد فيها على أهمية استخدام الحمض النووي في الكشف عن المتغيبين، كاشفاً أن هنالك حوالي 100ألف شخص يغيب يوميا عن ذويه في الولايات المتحدة، معظمهم نتيجة لحالات قتل أو عنف يؤدي إلى القتل، وهنالك حوالي 13 ألف بقايا إنسانية غير معروفة هويتها، وذلك وفق إحصائيات مكتب الإحصائيات التابع لوزارة العدل في الولايات المتحدة.

كذلك تضمن اليوم الرابع عدة أوراق حول تجارب المختبرات مع المواد المخدرة ومصادرها والعقاقير المزورة والسموم، وغيرها، وقدم الدكتور جفري كامبرين من وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية ورقة جاءت تحت عنوان « تحديد مصدر ومكونات المواد المخدرة في المختبرات»، تحدث فيها عن تجربة مختبرات وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية بهذا الخصوص، كما وقدم السيد ريك ترابيل من شركة« جاا » البريطانية، ورقة بعنوان «المخدرات المصنعة حديثا».

بينما قدم الدكتور ستارت ويكفيلد من شركة حفًٌّمَْ ةٍََُِّّّْمََُّّ في المملكة المتحدة ورقة عن«تقنية خةز في الكشف عن العقاقير المزورة»، ثم قدم الدكتور جنز داهمان من شركة ءٌِِيمل يَُّ؟َُّّمٍَّ الأمريكية ورقة بعنوان «تحديد عينات السموم باستخدام الكروماتوغرافيا السائلة».

كما قدم البروفسور آرثر ازانبيرغ من جامعة نورث تكساس بالولايات المتحدة،ورقة عن تحديات تطبيق أنظمة الجودة في إدارة مختبرات الحمض النووي، واختتم فعاليات اليوم الرابع البروفسور بروس بودولي من جامعة نورث تكساس بورقة عن مستقبل علم البيولوجيا الجزيئية في تحاليل الحمض النووي.

دبي: شيرين فاروق