استقبل اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي الدكتورة فوزية محمد أبا الخيل مديرة القطاع النسائي في مؤسسة الأميرة العنود بنت عبد العزيز آل سعود في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بحضور المقدم خبير إبراهيم محمد دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي.
وتحدث اللواء خميس المزينة مع الضيفة الزائرة عن البرامج والأنشطة التي تنظمها شرطة دبي لتوعية أفراد المجتمع خاصة الناشئة، والفعاليات التي تحرص من خلالها على نشر الثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع بكافة شرائحه، كذلك سعيها الدائم في إشراك أكبر شريحة من المجتمع في برامجها المتنوعة، وتعزيز ذلك بخطط واستراتيجية واضحة المعالم، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي دائماً ما تقوم بتقييم برامجها الهادفة قبل البدء فيها وتجربتها لفترة زمنية محددة، وتطبيقها على فئة معينة من المجتمع، كما حدث عند تطبيق برنامج التربية الأمنية الذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، حيث أن مواد البرنامج تربوية بحتة، أُضيف إليها تعليم المنتسبين بعض المهارات التي تؤدي إلى خلق شخصية الطالب، وهذا ما حرص عليه المدربون والمحاضرون من خلال البرامج النظرية وحصص التربية العسكرية، خاصة في المراحل الأولى من حياة طالب العلم، بالإضافة إلى برامج التوعية والسلامة المرورية والتوعية الأمنية.
وأوضح المزينة أن القائمين على برنامج التربية الأمنية قاموا في العام الجاري بالتركيز على أهمية المحافظة على الهوية الوطنية التي رفع شعارها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة- حفظه الله- في كثير من المحافل، وهو ما ترجمه المشرفون على برنامج التربية الأمنية في تعزيز هذا الجانب لدى الطلبة والطالبات من خلال المحاضرات وبعض البرامج التثقيفية التي تحث على الاعتزاز بالهوية الوطنية.
مشيراً إلى أن صاحب فكرة البرنامج الذي يقوم بالإشراف عليه ودعمه منذ تدشينه قبل خمس سنوات، وهو الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس آباء منطقة دبي التعليمية سابقاً، ورئيس جمعية رعاية وتوعية الأحداث، مازال يأخذ على عاتقه دعم كافة الجهود في سبيل إنجاح جميع البرامج الخاصة بالناشئة، أمل المجتمع المتجدد ومستقبله المشرق.
كما اطلعت الدكتورة فوزية أبا الخيل على برنامج «حماية» الذي تبنته القيادة العامة لشرطة دبي على مستوى الوطن العربي، والذي يهدف إلى الاستفادة من خبراء الأمم المتحدة و شرطة دبي عن طريق المحاضرات وورش العمل لتدريب وإعداد مجموعات من طلاب وطالبات الجامعات والمدارس للقيام بالدور التوعوي والإرشادي فيما بينهم، والقيام بعمليات التواصل والاتصال و تشكيل لجان وطنية للوقاية من المخدرات، إضافة إلى نشر ثقافة رفض المخدرات بين النشء والشباب، وتدريب الكوادر الإعلامية على مناهج وأساليب الوقاية الحديثة من هذه الآفة.
دبي ـ البيان