فتحت كلية التربية بجامعة الإمارات باب القبول في برنامج المهنية في التدريس في 6 تخصصات تمثلت في الدراسات الإسلامية والعلوم «تخصص فيزياء وكيمياء وأحياء وفيزياء طبية» ، بالإضافة للدراسات الاجتماعية في تخصصات الجغرافيا والتاريخ ونظم المعلومات الجغرافية واللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية ،بشرط الحصول على الدرجة الجامعية في التخصص المطلوب وبتقدير جيد والتفرغ التام للدراسة بالبرنامج ،اعتبارا من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي القادم .
وأكدت الدكتورة كريمة المزروعي مساعد عميد الكلية على هامش افتتاح فعاليات اليوم المفتوح لكلية التربية والذي أقيم صباح أمس بمشاركة 40 مدرسة خاصة من مدارس التعليم الخاص وتعليم الكبار ومراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أن النظام التعليمي مهما تعددت قوالبه وإشكاله يبقى نظاما تعليميا واحداً.
ويجب التعامل معه وتوفير كل الإمكانات له من أجل تطوير المخرجات التعليمية، والعمل على سد الثغرات مابين التعليم الحكومي والخاص والتعليم الجامعي،الذي بات يتطلب مخرجات ومهارات تعليمية متميزة تواكب التطور الأكاديمي والتقني وتلبي متطلبات وحاجة سوق العمل من مختلف التخصصات.
وأشارت إلى أهمية تنظيم مثل تلك الفعاليات في إطار التعاون المشترك بين جامعة الإمارات ممثلة بكلية التربية ومؤسسات التعليم في الدولة، وعلى كافة المستويات والمراحل التعليمية ،موضحة أن هذا النشاط الأكاديمي يأتي بهدف التعرف على ابرز المناشط التعليمية ومنتجاتها وتقديم الدعم المعنوي والتقني للبرامج والمناهج، ورعاية المواهب الطلابية وبيان فرص التدريب والتوظيف والعمل في الميدان التربوي بالنسبة للطالبات في الكلية، والعمل أيضا على توعية المجتمع ببرامج ومناهج ومخرجات الكلية من كافة التخصصات التربوية.
بالإضافة الى العمل على تعزيز روح التعاون بين الطالبات وتشجيع المدارس على المشاركة في المناشط الللاصفية ،وكذلك هو فرص لعرض نتاجات التعلم وملفات الإنجاز الأكاديمي للطالبات في الكلية ،وإثراء الميدان من حيث الحاجة للتواصل بين كلية التربية والمختصين في الميدان التربوي من معلمين ومعلمات وموجهين وإداريين تربويين والإفادة من فكرهم التربوي الحديث والمتطور.
وضمن فعاليات اليوم التربوي للكلية، تم تنظيم ندوة بعنوان « التعليم بين العام والخاص» بحضور الدكتورة مريم آل علي من وزارة التربية والتعليم والدكتورة مريم بيشك والدكتور اشرف محرم ،حيث تضمنت الندوة محاور عن «إشكالية التعليم الخاص في الوطن العربي» و«خصخصة التعليم مابين الواقع والتطبيق» و«الفرق بين الخصخصة والتطبيق الفعلي لمفهوم التعليم ومؤشرات بوصلته».
سيما وان عدد المدارس الخاصة وصل في وزارة التربية والتعليم الى 460 مدرسة تقريباً ونسبة الطلاب المواطنين فيها 16 % مقابل 81 % في المدارس الحكومية،حيث تراجع عدد الطلاب الوافدين في المدارس الحكومية إلى 4 .18 % ،وكشف المشاركون أن المدارس الخاصة تطرح على طلابها قرابة 17 منهاجا من أصل المناهج المعتمدة في الوزارة .
وشهدت الندوة حواراَ شاملا لكافة جوانب العملية التعليمية والتربوية ومنعكساتها على مستوى المخرجات ومتطلبات التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة الجوانب.
العين - داوود محمد
