أكد الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي، نائب رئيس مجلس إدارة المصرف المركزي، أن برنامج الحوافز الحكومي ساعد اقتصاد دبي على النمو بنسبة 1% في الربع الأول من العام الحالي.

وفي تعليق له خلال منتدى مجلس الأعمال البريطاني الذي عقد أمس، قال إن التأثير النفسي للأزمة المالية العالمية هو أكبر بكثير من تأثيره الفعلي.

وأوضح بن سليمان أن «الأزمة هي أزمة ثقة أكثر من أي شيء آخر على المستويين المحلي والعالمي. ومن هنا، جاء إصدار سندات حكومة دبي بالدرجة الأولى ليغذي الثقة بالاقتصاد، علماً أن دبي اجتازت مرحلة الأزمة وبدأت بوادر الانتعاش تظهر للعيان. وتشير تقديراتنا الأولية إلى أن اقتصاد دبي سجل نمواً بنسبة 1% خلال الربع الأول من العام الحالي».

وقال: «مثلما أصبحت قصة نجاح دبي حالة للدراسة قائمة بحد ذاتها، فإن قصة تعافي دبي ستصبح حالة أخرى. وأما النتيجة الأهم التي أسفرت عنها الأزمة، فهي زيادة الكفاءة داخل الحكومة والشركات التابعة لها».

ولفت بن سليمان إلى أن الثقة بدأت تعود إلى القطاع العقاري في دبي. وأضاف: «لم يتأثر مركز دبي المالي العالمي كثيراً بالأزمة، حيث إن عدد طلبات التراخيص التي تسلمها المركز خلال يناير 2009 هو أعلى من عددها في يناير 2008».

وأشار إلى أن نسخة مارس 2009 من مؤشر المراكز المالية العالمية، التي يرعاها حي لندن المالي، أفادت أن دبي مستمرة في احتلال صدارة قائمة المراكز المرشحة لاكتساب المزيد من الأهمية على مدى السنوات القليلة المقبلة.