قضت محكمة سودانية أمس، بإعدام 11 عضوا بحركة «العدل والمساواة» المتمردة في دارفور، بتهمة شن هجوم على أم درمان العام الماضي، لكنها قضت ببراءة خمسة آخرين سيتم الإفراج عنهم.
وقال القاضي عصام إسماعيل بعد النطق بالحكم وسط صيحات استنكار من الذين صدرت بحقهم أحكام إدانة أن المحكمة حكمت عليهم بالإعدام شنقا. وستحال قضيتان أخريان لمحكمة أخرى لان المتهم في إحدى القضيتين حدث يقل عمره عن 18 عاما بينما ثبت أن الآخر مختل عقليا.
ويجيء حكم أمس بعد حكم صدر الأسبوع الماضي بإعدام عشرة من أعضاء «العدل والمساواة» لإدانتهم بالتورط في نفس الهجوم وتبرئة ثلاثة. وفى السياق، اعلن رئيس شرطة منطقة اكوبو دوياك شول ان حصيلة المعارك التي وقعت في الأيام الأخيرة بين قبيلتين متخاصمتين في جنوب السودان ارتفعت إلى 250 قتيلا موضحا ان عشرات الأطفال خطفوا أيضاً.
وصرح دوياك شول أن مقاتلي قبيلة مورل في ولاية جونغلي (شرق) هاجموا قرى قبيلة لو نوير في نهاية الأسبوع. وقال المسؤول «أحصينا 250 جثة، كما خطفت قبيلة مورل ثلاثين طفلا».