أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن هناك إمكانية لمقاضاة المسؤولين الذين اقترحوا أساليب الاستجواب القاسية التي اتبعها محققو المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» مع المشتبه بهم في قضايا الإرهاب، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر يعود إلى المدعي العام.

وقال أوباما إنه قد يؤيد قيام مجلس الشيوخ بفتح تحقيق حول هذه القضية إذا وافق الحزبان الديمقراطي والجمهوري على ذلك موضحا ان هذا الأمر له «جوانب عديدة ومعقدة».

وحول طريقة إجراء مثل هذا التحقيق أوضح أوباما أنه لا يجب أن تكون مثل جلسات الاستجواب التقليدية التي يقوم بها مجلس الشيوخ بل يجب أن تكون بمشاركة أطراف مستقلة نزيهة. معربا عن خشيته من التسييس الشديد لهذه القضية مما قد يؤثر على أداء الحكومة ويعرقل عمليات حماية الأمن القومي الأميركي.