تنصل جيش الاحتلال الإسرائيلي من اتهامه بخرق القانون الدولي في عدوانه الأخير على قطاع غزة، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 1400 فلسطيني. ونشر الجيش الإسرائيلي أمس خلاصة تحقيقات داخلية قال فيها إنه «أجرى خمسة تحقيقات أثبتت أن قواته تصرفت تماشيا مع القوانين الدولية».

وزعم جيش الاحتلال أن جنوده «حافظوا على أعلى درجات المهنية».

وأضاف »برغم ذلك، كشفت التحقيقات عن وقوع أخطاء قليلة للغاية نتيجة لأخطاء استخباراتية وعملية خلال القتال. وهذه الحوادث المؤسفة لم يكن ممكناً تجنبها وتقع في كل الظروف القتالية، وتحديداً بالطريقة التي فرضتها حركة حماس على الجيش الإسرائيلي، باختيار القتال بين السكان المدنيين».

في غضون ذلك، أعلن ستة محامين نرويجيين عزمهم على رفع دعوى ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود اولمرت ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك وسبعة من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي بتهمة ارتكاب«جرائم حرب«.

ويطالب المحامون باعتقال واستلام عشرة مسؤولين إسرائيليين يرغبون في ملاحقتهم بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» و«انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان». وقال المدعي العام النرويجي سيري فيرغارد «تسلمنا الدعوى وسندرسها ونقيمها قبل نقلها ربما إلى الشرطة» التي ستكون مكلفة بالتحقيق إذا اقتضى الأمر.