أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الساحة التربوية قادرة على أن تعكس عبر الممارسات الطلابية ثقة قيادتنا الرشيدة والوصول بالتعليم إلى مستويات عالية في الجودة والمخرجات، مشيراً إلى أن طلابنا يمتلكون طاقات وقدرات يمكن أن تستغل بشكل فعال ومنتج إذا ما أعطيت الفرصة وتوفرت لها الإمكانات.
جاء ذلك في تصريحات لمعاليه خلال افتتاحه فعاليات معرض النخبة 2009 في دورته الثالثة وذلك مساء أمس الأول بمركز الوحدة التجاري بأبوظبي الذي نظمته إدارة الاتصال الحكومي بالوزارة. وأضاف معالي الدكتور حنيف حسن أن الوزارة حريصة على إقامة معرض النخبة سنويا وذلك بهدف إبراز إبداعات طلبة المدارس وتعريف المجتمع المحلي بها من خلال إقامة الحدث في أحد المراكز التجارية ليتمكن أكبر عدد من الجمهور من الاطلاع على طاقات طلابنا ومهاراتهم العلمية والأدبية، مشيرا إلى أن هذا الحدث يعزز ثقة الطالب بذاته وينمي مهاراته في التعامل مع المجتمع المحيط.
وأشار معاليه إلى ما لمسه من تميز المعرض في دورته الثالثة على مستوى طبيعة المشاريع المقدمة والتي تتناول قضايا متنوعة بيئية وصحية وتربوية واجتماعية وهذا مؤشر مهم يدل على مدى وعي طلابنا بقضايا مجتمعهم ومحاولتهم التعبير عنها بمشاريع مدروسة ووضع حلول لها، كما أن ما يقدمه الطلبة به إبداع وإعمال للعقل بشكل واضح ولم يعد محصورا في مجرد التطبيق العملي المباشر لموادهم الدراسية، وهذا دليل الجهد المبذول من قبل المدارس بهيئاتها الإدارية والتدريسية التي حرصت على التعاون مع طلابها وحفزهم نحو التفكير الناقد والمبدع. وقام معالي وزير التربية بجولة في أنحاء المعرض واطلع على المشاريع التي قدمها الطلبة والبالغ عددها (55) مشروعا من بينها 30 مشروعا علميا و25 مشروعا أدبيا وفنيا تمثل نخبة الأعمال التي قدمها الطلبة لهذا العام على مستوى جميع المناطق التعليمية.
حيث استمع معاليه لشرح من الطلبة حول الأعمال التي يقدمونها ومن بينها في مجال الرياضيات مشاريع حول مفهوم تباطؤ الحركة، والعلاقة بين الاحتمال التجريبي والاحتمال النظري، ومن بين الابتكارات العلمية مشروع حول مياه الصرف الصحي، وآخر لجهاز اتصال الأقمار الصناعية.
كما شاهد معاليه مشروعا لنموذج طائرة، وآخر لدائرة بث وثالثا لحزام الأمان في السيارة الذي قدمه طلبة مدرسة خليفة بن زايد في العين وطرح هذا العام بصورة مطورة عن العام الماضي. كما استمع معاليه لمواهب طلابية في الشعر والعزف والباليه واليولة، والتقى أيضا بعدد من الطالبة الموهوبين في مجال القصة القصيرة.
أبوظبي ـ لبنى أنور
