طرحت 40 مؤسسة ومؤسسة حكومية وخاصة ما يزيد على 300 عرض وظيفي لطلاب كلية التقنية في أبوظبي خلال مشاركتها في معرض التوظيف، حيث أبدت اهتماماً كبيراً بتوظيف الكوادر الوطنية ذات الكفاءة العالية من الطلاب وقدمت لهم وظائف تتلاءم مع خبراتهم وتخصصاتهم الأكاديمية، بعد نهاية دراستهم الجامعية.
وتعرف الطلاب خلال المعرض الذي أقيم بكلية أبوظبي للطلاب على الفرص الوظيفية التي تقدمها المؤسسات المشاركة في المعرض، كما كان المعرض بمثابة نافذة حيوية يطلع من خلالها ممثلو هذه المؤسسات والشركات على طبيعة الدراسة في الكلية والبرامج الدراسية المتطورة.
وأكد الدكتور سايمون جونز، مدير كلية التقنية للطلاب في أبوظبي أن معرض التوظيف قدم نموذجا مثاليا عن روح الشراكة بين الكلية والقطاع الخاص والحكومي على صعيد توظيف الكوادر الوطنية في كلية التقنية للطلاب في أبوظبي من خلال عروض العمل التي قدمتها الشركات للطلاب، خاصة في قطاع النفط والغاز، والصناعات البتروكيمائية بالإضافة للبنوك والمصارف والتمويل، مشيراً إلى أن الكلية تحرص على إقامة هذا المعرض سنويا بما يساعد الطلبة المواطنين في إيجاد فرص عمل تتلاءم مع تخصصاتهم العلمية.
وقال موهان جاشنمال، رئيس شركة جاشنمال إن كليات التقنية تقوم بدور بناء لتأمين الكوادر الوطنية للانخراط في سوق العمل وتحفيز الطلاب على تقديم طلباتهم إلى كافة المؤسسات المشاركة في المعرض.
وأكد أديب العامري مدير التوظيف في شركة الاتحاد للطيران على أهمية هذا المعرض الذي يستقطب العديد من الخريجين في مجال الهندسة في كافة فروعها، لافتاً إلى أن شركة الاتحاد تفخر بتوظيف الكوادر الوطنية من كلية التقنية للطلاب في أبوظبي حاملي مختلف البرامج منها التأهيل لسوق العمل، الدبلوم، والدبلوم العالي والبكالوريوس.
وشدد محمد عتيق الفلاحي، ضابط توظيف أول في إدارة توظيف المواطنين بأدنوك ومجموعة شركاتها على سعي المؤسسة إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة المواطنين من خلال هذا المعرض خاصة في مجال الهندسة في جميع فروعها وإدارة الأعمال وقسم التأهيل لسوق العمل، لافتاً إلى أن طلبة كليات التقنية العليا يتمتعون بمستويات علمية متقدمة وتزخر الشركة بالعديد من الموظفين حملة الشهادات الجامعية من كليات التقنية.
من جانبهم، أكد عدد من الطلاب على أهمية هذا المعرض ودوره في إيجاد فرص عمل لهم، مما يساعدهم في بناء مستقبلهم المهني وتثبيت المادة الصفية التي قدمتها لهم كلية التقنية بالممارسة العملية في القطاعات المختلفة المنتجة، مشيرين إلى أنهم لامسوا اهتماماً كبيراً من الشركات على إتاحة الفرصة لتوظيفهم وتشجيعهم على الإلمام بكافة المهارات التي تخول لهم الالتحاق بسوق العمل بكفاءة وإقتدار.
أبوظبي ـ أحمد جمال