انتهى جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي من تنفيذ الرقابة المدرسية في 189 مدرسة حكومية وخاصة بدبي بعد مرور نحو 6 شهور من تنفيذ الرقابة في أول مدرسة بدبي باستثناء المدارس الهندية والباكستانية، التي تبدأ عامها الدراسي خلال شهر إبريل وعددها 31 مدرسة، وستعلن نتائج التقارير 17 مايو المقبل.
ونفذ حوالي 317 مفتشاً تربوياً عمليات الرقابة في المجموعة الأولى من المدارس الحكومية والخاصة وعددها 69 مدرسة في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر من العام الماضي وأعلن عن نتائجها مؤخراً، فيما نفذ 526 مفتشاً تربوياً الرقابة بالمجموعة الثانية من المدارس وعددها 120 مدرسة حكومية وخاصة، من يناير إلى إبريل الجاري.
وقالت جميلة المهيري رئيس الجهاز إن عدد المدارس الحكومية والخاصة التي خضعت للرقابة المدرسية 189 مدرسة، بواقع 80 مدرسة هي إجمالي المدارس الحكومية في دبي، و109 مدارس تمثل حوالي 78% من المدارس الخاصة في دبي، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن التقرير السنوي للرقابة المدرسية في 17 مايو المقبل، الذي سيتضمن معلومات كاملة حول واقع التعليم الحكومي والخاص في دبي.
وفي الوقت الذي أكدت فيه على دور جهاز الرقابة المدرسية في تطوير أداء المدارس الحكومية والخاصة في دبي من خلال تطبيق معايير الجودة المعتمدة لدى الجهاز، أوضحت رئيس جهاز الرقابة المدرسية أن الجهاز طلب من كافة مديري المدارس وما يتراوح بين 4 ـ 5 معلمين في كل مدرسة ـ بمجرد الانتهاء من تنفيذ الرقابة في كل مدرسة واستلام المدرسة للتقرير الكامل ـ تقييم أداء فريق الرقابة المدرسية ودور الجهاز في تحسين أداء مدارسهم وفقاً لنفس التصنيفات الأربعة المحددة للمدارس من قبل الجهاز وهي «متميز ـ جيد ـ مقبول ـ غير مقبول».
مشيرة إلى أن الجهاز تلقى إلى الآن ردود 33 مدير مدرسة، وما يقارب 493 معلما ومعلمة، فيما مازال يواصل فريق متخصص من الجهاز حالياً استقبال ردود المعلمين ومديري المدارس، ومن ثم تحليل البيانات واستخلاص النتائج في إطار من الشفافية والمحاسبة.
واعتبرت جميلة المهيري أن استبيان تقييم أداء الجهاز من خلال المدارس، يؤكد حرص الجهاز على الوقوف على آراء مديري المدارس والمعلمين بشأن الرقابة، كما يقدم للجهاز معلومات منهجية حول تقييم المديرين والمعلمين لأداء فريق الرقابة، مما سيساعد بدوره على تطوير العمل خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت أنه تم تقسيم المدارس الحكومية والخاصة المدرجة على قائمة الرقابة للعام الدراسي الجاري 2008-2009م إلى مجموعات، بحيث يتم العمل على تحليل البيانات والمعلومات أولاً بأول مع انتهاء الرقابة المدرسية في كل مدرسة، بما يتيح أمام فريق عمل الجهاز الانتهاء من التقارير الكاملة لكل مدرسة خضعت للرقابة قبل 17 مايو المقبل.
ودعت جميلة المهيري مديري المدارس إلى بدء تنفيذ توصيات فريق الرقابة بعد الانتهاء مباشرة من أعمال الرقابة المدرسية في مدارسهم، وتوضيح فريق الرقابة مع كل مدير مدرسة على حدة لمواطن القوة ونقاط الضعف، وذلك للإسراع بوتيرة خطوات التطوير والتي ستصب بالنهاية في صالح المدرسة مع بدء المتابعة اللاحقة لقياس مستوى التقدم الذي أحرزته المدرسة.
وقالت: إنه وبمجرد إرسال مسودة التقرير الموجز إلى مدير المدرسة للإطلاع عليه واعتماده خلال فترة زمنية محددة، فإن الجهاز يقوم بدراسة ملاحظات المدارس ـ في حال وجودها ـ من لجنة متخصصة برئاسة رئيس جهاز الرقابة المدرسية، ليقوم مدير المدرسة فيما بعد باعتماد التقرير، ومن ثم نشره على موقع الهيئة في 17 مايو المقبل.
التواصل مع أولياء الأمور
دعا الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية الإدارات المدرسية في دبي إلى التواصل مع أولياء الأمور بشأن نتائج الرقابة المدرسية في مدارسهم، في إطار من التعاون المشترك الذي يخدم خطة تطوير الأداء.
وقال الكرم: أُحفّز المدارس على تشارك التقارير الكاملة للرقابة مع أولياء الأمور، مشيراً إلى أن هيئة المعرفة تنظر إلى الرقابة على أنها أداة لتطوير أداء المدارس وتحفيز الاستثمار التعليمي نحو الأفضل، بما يخدم المكانة التعليمية التي تحظى بها إمارة دبي على المستويين الإقليمي والدولي.
دبي ـ«البيان»