التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن أمس الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن في أول زيارة عربية للرئيس الجديد في البيت الأبيض تتركز على دفع عملية السلام وتوضيح الموقف من حكومة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو.

وقال أوباما خلال لقائه العاهل الأردني إنه يتوقع أن يبدي الفلسطينيون وإسرائيل «مبادرات حسن نية» في مسعى لإحياء جهود السلام. وأضاف «ما يتعين علينا فعله هو حض أطراف الصراع في المنطقة للرجوع عن حافة الهاوية».

كما وعد اوباما بمواصلة ممارسة الدبلوماسية المباشرة «الشاقة» مع إيران رغم تصريحات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ضد إسرائيل في مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية.

وكانت واشنطن استبقت الزيارة بتأكيد نائب المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة أليخاندرو وولف خلال جلسة لمجلس الأمن أن المبادرة العربية للسلام عنصر مهم لدفع العملية السياسية في الشرق الأوسط. وأكد البيت الأبيض أنه وجه دعوة للرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لزيارة واشنطن لإجراء محادثات منفصلة خلال الأسابيع المقبلة.

في هذه الأثناء أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، أن إسرائيل تريد شراء منظومة «فولكان فالانكس» الدفاعية الأميركية لاعتراض الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة. وتتألف المنظومة من جزأين هما رادار يرصد الصواريخ والآخر مدفع من نوع فولكان من عيار 20 ملم يدمر الصواريخ في الجو. وتستخدم البحريتان الأميركية والإسرائيلية هذه المنظومة لتأمين حماية السفن، ولها أيضاً نسخة أرضية، رفضت (البنتاغون) تزويد جهات خارجية بها.

نيويورك ـ علي بردى و(الوكالات

التفاصيل في عالم واحد