أعلن محامون نرويجيون أمس أنهم سيرفعون دعوى ضد مسؤولين إسرائيليين كبار، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» و«انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» خلال الحرب على قطاع غزة في الفترة بين ديسمبر ويناير الماضيين.
وسترفع الدعوى اليوم الأربعاء لدى المدعي العام النرويجي، وتطالب باعتقال وتسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك وسبعة من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي، وهم رئيس هيئة الأركان غابي أشكينازي والقائد الأعلى للقوات البرية الجنرال آفي مزراحي والقائد الأعلى للقوات البحرية الأميرال أليعازر ماروم والقائد الأعلى للقوات الجوية الجنرال إيدوا نيشوستان وقائد المنطقة الجنوبية الجنرال يؤاف جلانت وقائد لواء جفعاتي الكولونيل إيلان مالكة وقائد لواء غولاني العقيد آفي بيليد.
في هذه الأثناء، اتهمت ميريد ماغير حائزة جائزة نوبل للسلام عام 1976، السلطات الإسرائيلية بممارسة سياسة «تطهير عرقي» في القدس الشرقية، حيث تنوي بلدية الاحتلال تدمير عشرات المنازل العربية.
وصرحت داعية السلام والمناضلة النسائية الإيرلندية الشمالية «أعتقد أن الحكومة الإسرائيلية تمارس سياسة تطهير عرقي بحق الفلسطينيين هنا تحديداً في القدس الشرقية». وأضافت في مؤتمر صحافي عقدته لجنة الدفاع عن سكان سلوان المقدسيين «أعتقد أن سياسات الحكومة الإسرائيلية تنتهك القوانين الدولية وحقوق الإنسان وكرامة الشعب الفلسطيني».