أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس عن غضبها واستيائها الشديدين بعدما فشلت في الضغط على بريطانيا لمنع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل من إلقاء كلمة أمام مجلس العموم البريطاني من مكتبه في دمشق عبر نظام الربط التلفزيوني.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن سفارة إسرائيل في لندن مارست ضغوطاً على النواب لعدم السماح لمشعل بإلقاء كلمته، وجندت لهذا الغرض أعضاء ونواباً من الداعمين لإسرائيل للضغط على المسؤولين البريطانيين، ولكن هذه الضغوط لم تفلح في إلغاء الكلمة.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الخطاب أتى «بعد سلسلة لقاءات بين النواب البريطانيين و«حماس» في دمشق وفي قطاع غزة، لكن الحكومة البريطانية لم تجر اتصالات رسمية مع الحركة لوجودها على لائحة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي».
وأوضحت أن «النائب البريطانية كلير شورت هي التي نسقت لهذه الكلمة، وهي تعتبر من النواب البارزين الذين يحرصون على إجراء اتصالات مع حماس، وكانت التقت في شهر مارس الماضي مشعل في دمشق».
وأشارت الصحيفة أنه ولأول مرة سيقوم مشعل بإلقاء خطاب مباشر أمام البرلمان البريطاني، وذلك خلال جلسة مغلقة.
لندن ـ جمال شاهين و«الوكالات»