عاود نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، هجومه على الرئيس باراك أوباما، وانتقد نبرة سياسته الخارجية، التي قد تؤثر على مكانة أميركا كأعظم قوة بالعالم، بعد انتقاد سياسته الداخلية، التي قال إنها تزيد إمكانية تعريض البلاد للخطر.
وندد بمشهد مشاهد المصافحة بين أوباما وشافيز، وتلقى الأول كتاباً كهدية من الثاني بدعوته إلى التمييز بين الأشخاص الطيبين والسيئين.
وقال تشيني في مقابلة مع شبكة «فوكس» الإخبارية «أنا قلق من الطريقة التي نُمثل بها في الخارج»، وأبدى «انزعاجه» من جولات أوباما الخارجية واعتذاره عن السياسات الأميركية السابقة، وقال في هذا الصدد«عليك الحذر للغاية.. العالم الخارجي، الأصدقاء والأعداء، على حد سواء، قد يسارعون لانتهاز وضع يعتقدون فيه بأنهم يتعاملون مع رئيس ضعيف، أو شخص قد لا يهب واقفاً للدفاع عن مصالح أميركا بشراسة» وتابع «للولايات المتحدة دور ريادي في العالم توليناه منذ وقت طويل..
ولا أعتقد أن هناك الكثير لنعتذر عنه» وعن قرار أوباما الكشف عن مذكرات ال CIA عن أوضاع اعتقال كبار المشتبهين بالإرهاب وكيفية استجوابهم، رد تشيني بالكشف بأنه طالب الوكالة بنشر المزيد من المعلومات بشأن برنامج الاستجواب، الذي استحدثته إدارة بوش. وأضاف: »لم يكشفوا عن المذكرات التي تظهر نجاح جهودنا..
هناك تقارير تبين تحديداً المكاسب المحققة نتيجة هذا النشاط، لم يزاح عنها طابع السرية، وأنا أطلب رسمياً القيام بذلك الآن».